أكد والد كل من (وليد ووائل الشهري) السعوديين المشتبه في ضلوعهما في تفجيرات مركز التجارة العالمي في نيويورك يوم الثلاثاء الماضي ان أخبار ولديه انقطعت منذ مغادرتهما مقر أسرتهما في مدينة خميس مشيط ـ جنوبي السعودية في شهر رمضان الماضي إلى المدينة المنورة لمقابلة أحد المشايخ الذين يعالجون بالقرآن الكريم. ونقلت صحيفة «الاقتصادية» السعودية أمس عن محمد علي الصقلي الشهري والد المشتبه فيهما قوله ان ابنه وائل (26 عاماً) ويعمل مدرساً في مدينة خميس مشيط كان يعاني من مرض نفسي. إلا أن الشهري أكد انه لم يثبت لديه حتى الآن ان الشخصين الوارد اسمهما في لائحة الاشتباه الأمريكية هما ابناه بالفعل و«ربما كان هناك تشابه في الأسماء». وأوضح ان ابنه كان يعاني من مرض نفسي وحصل على اجازة من عمله دون راتب من أجل العلاج لدى أحد المشايخ في المدينة المنورة إلا ان الاجازة انتهت ولم يعد، أما وليد الشهري فإنه بحسب والده يصغر وائل بنحو عامين وانه طالب في كلية إعداد المعلمين. ونقلت الصحيفة عن محمد الشهري والد المشتبه فيهما انه لم يظهر على ولديه أي علامات تثير الشك، موضحا ان وائل عانى في الفترة الأخيرة قبل توجهه إلى المدينة المنورة من ضيق في الصدر». وأشار إلى أنه كان يعتقد بأن فترة الغياب الطويلة لولديه كانت بهدف العلاج خاصة وان معاناة وائل كانت نفسية موضحاً ان ولديه وائل ووليد غير متزوجين ولم يثبت لديه انهما سافرا خارج البلاد من قبل واختلطا بمن يثيرون الشك. وأضاف ان الأسرة مازالت تخفي أمر وائل ووليد عن والدتهما حتى يتم التأكد من انهما فعلاً بين ركاب الطائرة التي نفذت الهجوم على البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي. وكانت اللائحة الأمريكية قد أشارت إلى أن المشتبه فيهما وليد الشهري ووائل الشهري كانا على متن طائرة أمريكان إيرلاينز التي نفذت الهجوم على البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في نيويورك يوم الثلاثاء الماضي.