مشاهد الرئيس الأمريكي جورج بوش وهو يصافح رجال الانقاذ والاطفاء كانت انعكاساً لمشاعر الأمريكيين عموماً، والنيويوركيين خصوصاً الذين لم ينسوا في غمرة أحزانهم وتجمعات الترحم على أرواح الضحايا هؤلاء الرجال الذين اندفعوا لدى بدء الكارثة غير آبهين بأخطارها لانقاذ الناس ما أدى لفقدان المئات منهم. وفيما كانت سحب من الدخان والغبار تغطي منطقة مركز التجارة العالمي في نيويورك كان المدنيون يصطفون على جوانب الشوارع القريبة لتحية رجال الانقاذ والاطفاء الذاهبين والقادمين لمصارعة ركامات الأنقاض وانتشال الضحايا من بينها بعضهم رفع لافتات كتب عليها «أنتم الأشجع». أما رجال الانقاذ فقد حرصوا على رفع علم بلادهم على أي عمود حتى من تلك التي خلفتها الكارثة واقفة أو شبه واقفة لتأكيد عمق وطنيتهم واستجابتهم لدعوة الكونجرس كافة الأمريكيين لرفع علم بلادهم.


