تحت ضغط الهاجس الأمني بعد الهجمات الارهابية على مركز التجارة العالمي بنيويورك، تبحث الأمم المتحدة عدة خيارات لتخفيض مستوى وعدد الوفود المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدلاً من التأجيل والإلغاء. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك لرويترز «الامم المتحدة لا تريد ان تكون عبئا اضافيا على مدينة نيويورك في هذا الوقت». وقال المندوب الامريكي في الامم المتحدة جيمس كانينجهام ان الولايات المتحدة لم تطلب تأجيل الاجتماعات السنوية للجمعية العامة والتي من المقرر ان تبدأ في 24 سبتمبر الجاري بكلمة للرئيس الامريكي جورج بوش وتستمر اسبوعين. واضاف «هناك كثير من الخيارات ستبحث. سيرجع الامر الى الامين العام كوفي عنان بمجرد ان نتبادل وجهات النظر بشأن طبيعة الوضع على الارض». ومن المقرر ان يشارك نحو 50 من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات من مختلف انحاء العالم في اجتماعات الجمعية العامة. وقال فريد ايكهارد المتحدث باسم الامم المتحدة الخميس الماضي ان ايا من زعماء العالم لم يقل حتى الآن انه لن يشارك. وقال بعض الدبلوماسيين ان مستوى المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة قد يخفض الى مستوى وزراء الخارجية فقط اذ ان ذلك يتطلب حماية اقل من مستوى رؤساء الدول والحكومات. رويترز