انتقد عدد من المحللين الأمريكيين أداء الرئيس الأمريكي جورج بوش ورد فعله المباشر على الهجمات الارهابية التي استهدفت مركز التجارة العالمي بنيويورك ومقر وزارة الدفاع «البنتاجون» في واشنطن. ورأى بعض هؤلاء المحللين ان أداء بوش الرئاسي أظهره في درجة أقل كفاءة من عمدة نيويورك رودلف جولياني. ونفى مقال للمحلل مايكل كاوس قارن بين اختفاء بوش وغيابه من موقع الهجمات في الأيام الأولى، وبقائه صامتاً لساعات عدة عقب الهجمات. ونصح عدد من الكتاب بوش بعدم تقليد جولياني، الذي سرق منه الأضواء، وطالبوه بعدم الانسياق لنصائح فريق خبرائه بالاكثار من الظهور في حملات لتلميع الصورة. وأكدوا ان المطلوب من بوش هو اصلاح أخطائه بالتواجد وسط الحدث وهو ما حدث فعلاً بعد ظهر الجمعة، حيث تفقد موقع دمار المركز التجاري وأثنى على جولياني.