أكدت شخصيتان من التيار المسيحي المحافظ في الولايات المتحدة أحدهم مرشح جمهوري سابق للرئاسة ان الهجمات الارهابية على التراب الأمريكي «مستحقة» بسبب «تخلي الرب» عن الأمريكيين متهمين التيارات النسوية ومثليي الجنس ومؤيدي الحق في الاجهاض بانهم مسئولون عن هذه الهجمات. واكد القس الانجيلي جيري فالويل الى شبكة «برودكاستنج نتوورك» المسيحية ان هذه الهجمات الدامية يمكن ان تكون مقدمة لامر اشد جللا «اذا ما واصل الرب التخلي عنا والسماح لاعداء أمريكا بالتسبب لنا بما نستحق على الارجح». وقال بات روبرستن مرشح جمهوري سابق لرئاسة الجمهورية «اعتقد اننا لا نزال في بداية الرعب». واضاف «ان هذا يحدث لان الناس باعوا انفسهم للشيطان». وعلاوة على ذلك اتهم المسئولان مجموعات مثل منظمة النضال من اجل الحقوق المدنية الأمريكية بانها مسئولة جزئيا عن هذه الاعتداءات. واكد فالويل «ان هذه المنظمة مسئولة الى حد كبير». واضاف القس «ان اولئك الذين يدعمون الحق في الاجهاض يتحملون ايضا المسئولية لانه لا يمكن ازدراء الرب». كما اتهم الرجلان «الوثنيين والتيارات النسوية ومثليي الجنس والسحاقيات». أ.ف.ب