كان ارتفاع سعر الاعلام الامريكية التي يشتريها الامريكيون للتعبير عن الوطنية والحزن من بين اكثر من 300 شكوى ابتزاز تلقاها المسئولون في فلوريدا منذ الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء. وقال بوب بترورث المدعي العام في ولاية فلوريدا انه في احدى الحالات زاد صاحب احد المتاجر سعر الاعلام الامريكية الى المثلين في اعقاب هجمات يوم الثلاثاء عندما ضربت طائرات مخطوفة رموز الولايات المتحدة في واشنطن ونيويورك. وقال مسئولون في الولاية انهم سيحاكمون المستغلين بمقتضى حالة الطواريء التي اعلنها حاكم الولاية جيب بوش شقيق الرئيس الامريكي جورج بوش التي تجعل رفع اسعار السلع الاساسية بدرجة كبيرة امراً يستحق العقاب بعقوبات مدنية تصل الى 25 الف دولار. وقال حاكم فلوريدا «سنعتقلهم ونقبض عليهم. عليهم ان يخجلوا من انفسهم لتورطهم في ذلك في اي وقت من العام. ولكن عليهم ان يخجلوا من انفسهم اكثر في وقت مثل هذا». وتتعلق بعض الشكاوى من الاستغلال بالعلم الامريكي ويحقق مسئولو الولاية فيما اذا كان من الممكن محاكمة بائعي الاعلام بمقتضى حالة الطواريء. ونكس العلم الامريكي في كل المباني عبر الولايات المتحدة ووضع في المتاجر وعلى نوافذ المنازل والسيارات حيث يعبر الامريكيون بذلك عن حدادهم على الآلاف الذين قتلوا في الهجمات. واصبح التلويح بالعلم الامريكي ايضا طريقة شائعة للتعبير عن الوطنية في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لرد عسكري متوقع. واصدرت ولاية فلوريدا ايضا مذكرات استدعاء لنحو 15 شركة للرد على اتهامات بشأن رفع سعر جالون البنزين 35 سنتا مقارنة بسعره قبل الهجمات الذي كان يتراوح بين 1.40 الى 1.50 دولار. رويترز