بعث العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد برقيتي عزاء إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش في ضحايا الهجمات الارهابية التي تعرضت لها بلاده يوم الثلاثاء الماضي. وأدان الملك فهد الهجمات الارهابية على أمريكا، مؤكداً مساندة بلاده للجهود الدولية لمكافحة الارهاب. وقال الملك في برقية عزاء بعث بها الى الرئيس الامريكي جورج بوش «اننا نؤكد... استنكارنا الشديد وتنديدنا وشجبنا لمثل هذه الاعمال ونؤكد التكاتف مع المجتمع الدولي للوقوف في وجه الارهاب ومحاربته بجميع اشكاله وصوره». وذكرت وكالة الأنباء السعودية ان الملك فهد قدم تعازيه الى بوش والشعب الامريكي في ضحايا الهجمات التي دمرت مبنى التجارة العالمي في نيويورك والحقت اضرارا بمقر وزارة الدفاع الامريكية في واشنطن. وعرض ولي العهد السعودي الامير عبد الله في اتصال هاتفي مع بوش امس الأول مساعدة الولايات المتحدة في الكشف عن مرتكبي الهجمات. وحث الامير عبد الله واشنطن ايضا على تفادي القفز الى النتائج بشأن من كان وراء الهجمات وحذر من القاء اللوم على العرب والمسلمين. ونقلت الوكالة عن ولي العهد السعودي قوله لبوش «اننا في المملكة العربية السعودية لعلى استعداد تام للتعاون معكم في كل امر يساعد على الكشف عن هوية المرتكبين للحادث الاجرامي». من جانبه أعرب الأسد عن ادانته الشديدة للهجمات الارهابية التي تعرضت لها أمريكا وطالب الرئيس السورى فى رسالته بإقامة أسس صحيحة للتعاون الدولى لمنع تكرار الهجمات التى وقعت فى واشنطن ونيويورك واستئصال كافة أشكال الارهاب وضمان حماية أبسط حقوق الانسان وخاصة حق العيش فى سلام. وقد تلقى وزير الخارجية الأمريكى كولن باول خطابا مماثلا من نظيره السورى فاروق الشرع وصف فيه الأخير التفجيرات الأخيرة بأنها هجمات فظيعة وكارثة انسانية. الوكالات