انذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس من ان عمليات «محددة» ستنفذ بحق المسئولين عن الاعتداءات في الولايات المتحدة ما ان يتم التعرف عليهم على اساس «أدلة قاطعة». وقال بلير في كلمته أمام النواب الذين اجتمعوا في جلسة استثنائية لمجلس العموم في لندن «يجب ان نحدد بدقة هوية المسئولين». واضاف ان أي عمل «يجب ان يستند لا بل سيستند فعلا الى ادلة قاطعة». واضاف انه ما ان يتم ذلك «سيتم التحرك. وستكون عمليات محددة. سيستغرق ذلك وقتا، ويستمر لفترة، حتى يتم درء هذا التهديد بالكامل وتدمير آلته الارهابية». وقال «جراء أفعالهم، بات الارهابيون ومن يدعمهم اعداء لمجمل العالم المتمدن». واضاف رئيس الوزراء «يجب التحرك من أجل تجنيب العالم اعمالا ارهابية اخرى». وقال «سنتحرك، كما نفعل دائما، بشكل عقلاني وحذر، ولكن يجب اتخاذ اجراءات (الرد)». وحيا بلير قدرة الرئيس الامريكي جورج بوش على ضبط النفس حيث انه لم يأمر بأي عمليات رد مباشرة. وقال «ان ضبط النفس هذا دليل على جدية نواياهم». وقال رئيس الوزراء البريطاني ان «على من يأوون ويساعدون (الارهابيين) ان يختاروا ما بين الكف عن حماية اعدائنا والا عاملناهم هم ايضا بوصفهم أعداء لنا». واضاف بلير «ما زلنا نجهل المصدر الدقيق لهذه الآفة. ولكن اذا تعلق الأمر، كما يبدو على الارجح، باصوليين اسلاميين فاننا نعلم انهم لا يتكلمون باسم الأكثرية الساحقة من المسلمين الذين يحترمون القوانين في العالم». واضاف وسط همهمات التأييد بين النواب «وأقول لأصدقائنا العرب والمسلمين، لا انتم ولا الاسلام مسئول». أ.ف.ب