فيما لم تحسم واشنطن امرها وتوجه الاتهام رسمياً لاسامة بن لادن دافع زعيم طالبان الملا محمد عمر عن ابن لادن قائلاً انه لا يملك الامكانيات لتدبير مثل هذه الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة مشيراً الى انها من تدبير حكومات. قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد ان الولايات المتحدة لم تقرر بعد هل كان اسامة بن لادن وراء الهجمات الارهابية التي شنت هذا الاسبوع على مركز التجارة العالمي والبنتاجون. واضاف رامسفيلد في مقابلة على شاشات شبكة تلفزيون سي.ان.ان. «لا شك ان اسامة بن لادن ظل لسنوات كثيرة والى الان ووفقا لما صدر عنه من تصريحات معاديا للغرب ومعاديا للولايات المتحدة ومعاديا لعدد من الانظمة في العالم العربي». ومضى رامسفيلد قائلا: ان لديه شبكة يجري تمويلها بشكل جيد للغاية. وفي الوقت المناسب سيتخذ الرئيس وحكومة الولايات المتحدة قرارا بشأن هل كان لدول او افراد مثل اسامة بن لادن علاقة مباشرة بهذا النشاط. لكن هذا الوقت لم يحن بعد. ودافع زعيم حركة طالبان الحاكمة في افغانستان الجمعة عن بن لادن. وقال الملا محمد عمر في بيان اذيع في باكستان المجاورة انه لا ابن لادن ولا افغانستان لديها القدرة على تدريب الطيارين الانتحاريين الذين خطفوا طائرات ليصدموا بها مركز التجارة العالمي والبنتاجون. وقال في البيان الذي تلاه في مؤتمر صحفي سفير طالبان لدى باكستان عبد السلام ضعيف «تدريب الطيارين عمل حكومة قائمة ومثل هذه الحكومة وحدها هي التي لديها القدرة علي ان تفعل هذا». واضاف البيان قوله «اسامة ليس لديه طيارون واين يدربهم؟! ... في افغانستان لا توجد مثل هذه الامكانيات للتدريب». وقال أن طيارين مدربين فقط هم الذين يستطيعون تنفيذ عمليات اصطدام متعمدة، وأي زعم عكس ذلك «لن يكون مقنعا». وقال القائد الاعلى لنظام أفغانستان الاسلامي الراديكالي «يجب التوصل إلى المكان الذي تلقوا فيه التدريب. وإذا كانوا طيارين مدربين بالفعل، ينبغي التوصل أيضا إلى من كان هؤلاء ومن أين أتوا». ـ وكالات
