زود رئيس الانتربول الاسباني خيسوس اسبيغاريس وامين عامه الامريكي رونالد ك. نوبل الصحف امس في مدريد بنسخة عن مذكرتي توقيف «سريتين» بملاحقة اسامة بن لادن. وتعود المذكرتان الى العامين 1998 و2000 وتحتويان تعريفا عن اسامة بن لادن وتحملان اشارة بالاسبانية تقول «سري.لاستخدام الشرطة والسلطات القضائية حصريا» وقد سلما الى الصحافيين عقب مؤتمر صحافي للانتربول. وقال نوبل للصحافيين «لم ينشر بعد اي مذكرة توقيف لاي من المشتبه بهم في اعتداءات 11 سبتمبر» في الولايات المتحدة مظهرا الاشعار بملاحقة ابن لادن. ولم يذكر نوبل مباشرة مسئولية ابن لادن المفترضة ورفض التعليق على تعاون اجهزة استخبارات الانتربول في التحقيقات حول الاعتداءات الارهابية في نيويورك وواشنطن «تجنبا لتعريض تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالية الامريكي» التي يشارك فيها «تسعة آلاف موظف ومحقق». وكانت الولايات المتحدة طلبت الخميس الماضي من الدول الاعضاء في الانتربول ارسال فرق من الشرطة المتخصصة بعلم التعرف الى ضحايا الكارثة حسب اسبيغاريس ونوبل. واضاف نوبل انه سيتم تشكيل مجموعة عمل خاصة تحت اسم «11 سبتمبر» لتعمل على مدار الساعة طوال الاسبوع في مقر الانتربول في ليون (الوسط الشرقي في فرنسا) بغية «المساعدة على اختيار المعلومات الواردة من الدول الاعضاء في الانتربول» بخصوص اعتداءي نيويورك وواشنطن. واضاف «هناك بعض الاحداث في التاريخ التي تترك اثرا ابديا. بالنسبة الي ولبلادي الولايات المتحدة، هذا الحدث هو اغتيال الرئيس جون كينيدي. بالنسبة اليكم في اسبانيا، انه هجوم العسكريين على الديموقراطية ولكن بالنسبة الى العالم سيترك يوم 11 سبتمبر اثرا عميقا في ذهن العالم اجمع». وتمنى مسئولا الانتربول ان تتعهد الدول الاعضاء اثناء انعقاد الجلسة المقبلة للمنظمة المقررة بين 24 و29 سبتمبر في بودابست بالكامل على حرصها على جر المسئولين عن عمليات 11 سبتمبر الانتحارية امام القضاء. أ.ف.ب