استبعد وزير العدل الأمريكي جون اشكروفت تعرض بلاده لهجمات جديدة في ظل تأكيد أجهزة الأمن أن مبنى الكونجرس الذي كان أخلي لنصف ساعة آمن اثر بلاغ كاذب. وقال اشكروفت الخميس الماضي ان الولايات المتحدة لا تتعرض لخطر هجوم وشيك بعد الهجمات الارهابية التي دمرت مركز التجارة العالمي في نيويورك والحقت اضرارا بمقر وزارة الدفاع في واشنطن. واضاف اشكروفت في مقابلة على شاشات شبكة تلفزيون «ان.بي.سي نيوز»، «نحن لا نعتقد ان هناك هجمات اخرى وشيكة... لقد فعلنا كل ما في وسعنا لضمان سلامة الطائرات».وكانت الشرطة الأمريكية أخلت مبنى الكابيتول مقر الكونجرس الامريكي في واشنطن لنحو 30 دقيقة الخميس الماضي وقامت بعملية بحث في المبنى الضخم قبل ان تعلن انه آمن. وقال اللفتنانت جان نيكولس بشرطة كابيتول هيل للصحفيين ان فريقين من الكلاب البوليسية المدربة على اكتشاف المتفجرات اشتبهت في طرد في احد المكاتب لكن بعد فحصه في وقت لاحق اتضح انه لا يحتوي على أي متفجرات. ووقف اعضاء الكونجرس والموظفون والصحفيون وقد بدت عليهم علامات التوتر في الفناء حول مبنى الكابيتول مثلما فعلوا عندما تم اجلاؤهم يوم الثلاثاء أثناء اخلاء عدة مبان حيوية في واشنطن عقب الهجوم على البنتاجون. وقال اعضاء بمجلس الشيوخ ان احدا لم يذكر لهم سببا لاخلاء المبنى اليوم. وقال السناتور بوب جراهام وهو ديمقراطي عن ولاية فلوريدا «لقد قالوا فقط انهم يريدون اخلاء المبنى ونحن لم نسأل أي اسئلة». وتعهد رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني انزال عقاب قاس بمفتعلي الانذارات الكاذبة بوجود قنابل على اثر الاعتداءات التي دمرت مركز التجارة العالمي. وقال جولياني في مؤتمر صحافي «سنبذل كل الجهود الممكنة للقبض على الاشخاص الذين يطلقون هذه الانذارات». واقترح حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي ان تركز قوى الأمن جهودها لاعتقال مطلق الانذارات الكاذبة لجعله عبرة لمن يعتبر. وقال جولياني «هذا بالتحديد ما سنقوم به بعد نحو 90 انذاراً كاذباً حتى ظهر الخميس». الوكالات