اعلن المجلس المركزي للمسلمين في المانيا انه تلقى تهديدات متواصلة بعد اعتداءات الثلاثاء في الولايات المتحدة وقال المتحدث باسم المجلس نديم الياس ان المركز تلقى فقط 40 رسالة الكترونية اضافة الى رسائل بريدية واتصالات هاتفية تتضمن تهديدات بما فيها تهديدات بالقتل وهجمات بالقنابل. واضاف الياس ان بعض المساجد تلقت تهديدات وان عددا من النساء اكدن انهن تعرضن للشتائم في الشوارع. وطلب ان تبقى ابواب المساجد مفتوحة رغم التهديدات وان تتم الخطب باللغة الالمانية تأكيدا على ان المسلمين يرغبون في الحوار مع المسيحيين واليهود. كما اشار رئيس المجلس الاسلامي في المانيا حسن عزدوغان من جهته الى انه تلقى معلومات عن تعرض بعض المسلمين للتهديدات والشتائم. وطلب رئيس الجالية الفلسطينية في المانيا (نحو 100الف شخص) سامي حسين من الالمان عدم اعتبار مجمل العرب مذنبين، وبعد ان ذكر ان عددا كبيرا من الفلسطينيين يشعرون بانهم اصبحوا مهددين الان، دعا رجال السياسة الالمان الى ان يتفهموا ان «لفلسطين وجها يختلف» عن وجه الاسلاميين المتطرفين. ومن جهة اخرى، دعت المكلفة شئون الهجرة في الحكومة الالمانية، ماري لويز بيك، المسلمين في المانيا للمشاركة في المراسم التي ستقام في ذكرى ضحايا الاعتداءات. واعتبرت بيك ان الكنائس ورجال السياسة يريدون ان يظهروا بوضوح ان لا نزاع بين الاديان وان المعركة ضد الاصولية واضافت «يجب الا تكون هناك هوة بين المسيحيين والمسلمين». أ. ف .ب