أصدر مجلس الشيوخ الأمريكى أمس قرارا بالاجماع يدين أعمال العنف والتمييز ضد الأمريكيين من أصول عربية والأمريكيين المسلمين والتى تزايدت منذ تفجيرات فى نيويورك وواشنطن. وينص القرار الذي تبناه السناتور توم هاركين على أنه فى الوقت الذى يجرى فيه العمل على تحديد هوية مرتكبى الأعمال الارهابية الأخيرة ضد الولايات المتحدة وتقديمهم للعدالة ومعاقبتهم يجب الحفاظ على الحقوق المدنية للعرب الأمريكيين والمسلمين الأمريكيين.وأضاف القرار أن المجلس يدين أية أعمال عنف أو تمييز ضد أى أمريكيين بما فى ذلك العرب الأمريكيون والمسلمون الأمريكيون.فى الوقت نفسه أصدرت وزارة العدل الأمريكية بيانا تندد فيه أية أعمال ضد الأمريكيين من أصول عربية أو الأمريكيين المسلمين. وقال البيان الصادر باسم رالف بويد مساعد وزير العدل الأمريكى لشئون الحقوق المدنية انه كما أوضح وزير العدل جون أشكروفت فأن أى أعمال عنف أو تمييز ضد الأشخاص تستند على أساس الدين أو العرق أو الأصل الوطنى يتناقض مع المباديء الجوهرية والقوانين المطبقة فى الولايات المتحدة. وأضاف البيان أن تصريحات أشكروفت تذكر كافة الأمريكيين أن الأمريكيين من أصول عربية أو جنوب آسيا أو المنتمين للدين الاسلامى أصيبوا أو لقوا مصرعهم فى الهجمات التى وقعت يوم الثلاثاء الماضي. وأشار البيان الى أن وزير العدل الأمريكى يستهدف تذكير الجميع بأن العرب الأمريكيين والمسلمين الأمريكيين يشاركون فى أعمال الانقاذ والجهود الأخرى التى تستهدف التخفيف من آثار الأزمة. وقال البيان ان أية تهديد بأعمال عنف أو تمييز ضد العرب الأمريكيين أو المسلمين الأمريكيين أو الأمريكيين من دول جنوب آسيا لا يعد فقط عملا غير صائب وغير أمريكى ولكن أيضا عملا غير قانوني وسيتم النظر اليه على هذا الأساس. وأصدر توم ديفيز عضو مجلس النواب بيانا قال فيه ان من يشن أعمال عنف ضد العرب والمسلمين فى الولايات المتحدة يحقق لمرتكبى أحداث الثلاثاء الماضى الأهداف التى سعوا اليها.. مشيرا الى أنه فى هذا الوقت تحديدا يجب أن يقف الأمريكيون من كافة الديانات والأصول العرقية صفا واحدا. وقال نهاد عوض المدير التنفيذى لمجلس العلاقات الأمريكية الاسلامية ان الأمريكيين والمسلمين يقدرون تصريحات مسئولى الادارة الأمريكية وأعضاء الكونجرس ويرون أن تلك التصريحات سوف تساهم فى زيادة حدة التسامح. يذكر أن عدد المسلمين فى الولايات المتحدة يصل الى حوالى سبعة ملايين شخص. أ.ش.أ