قالت الشرطة أمس ان مسجدا تعرض لقنابل حارقة الليلة قبل الماضية بينما استعرت موجة كره عرقي ضد المسلمين في اعقاب الهجمات الانتحارية على نيويورك وواشنطن. واضافت الشرطة في ولاية كوينزلاند الشرقية ان قنبلتي مولوتوف القيتا على المسجد الكائن بمدينة بريزبين دون ان يسفر الهجوم عن اصابات عدا اضرار بسيطة. وتبحث الشرطة عن قوقازي شوهد في سيارة خارج المسجد انذاك. وكتب على أحد أسوار المركز الاسلامي في جولد كوست رسالة عنصرية: «سوف تموتون. سوف نقتلكم جميعا. سوف تسفك الدماء. سوف نقتل جميع العرب. يجب أن يموت الحثالة». وقال أحد مديرى الشرطة ويدعى تيري جاكوبسن أنه تم تعزيز الدوريات في أحياء سيدني التي يقطنها أعداد كبيرة من المسلمين. وقال جاكوبسن «كما هو متوقع فإن أشخاصا بمستوى ذكاء منخفض يوجهون التهديدات لاعضاء في هذه الجالية». وحث زعماء الكنائس الاسترالية على التسامح بعد تزايد الشكوك بان الهجمات الارهابية التي شهدتها الولايات المتحدة يوم الثلاثاء ربما كانت من تخطيط اسامة بن لادن الذي يجد ملاذا لدى حركة طلبان المتشددة في افغانستان. وناشد زعماء الجالية الاسلامية في أستراليا والبالغ تعدادها 000،300 شخص، قوات الشرطة امس توفير الحماية للمسلمين بعد سلسلة من التهديدات بالقتل والقنابل الحارقة والتخريب. وقال زعماء الجالية إن الكثير من النساء العرب يخشين الخروج من بيوتهن. وقال رئيس المجلس الاسلامي لنيو ساوث ويلز على روضي «غالبية النساء المسلمات التزمن بيوتهن بسبب التهديدات المستمرة والخوف على حياتهن». وقال قادة الجالية الاسلامية أنهم تلقوا مساندة من الجماعات الدينية وعامة الناس. وقال نائب رئيس رابطة المسلمين اللبنانيين قيصر طراد أنه تلقى 150 رسالة تعاطف مع الضحايا من المنظمات الاسلامية في أستراليا وخارجها. وقال « إني فخور بالجالية الاسلامية التي أظهرت تضامنها مع عائلات الضحايا». من جانبه ناشد رئيس الوزراء جون هاوارد ووزير الهجرة فيليب رودوك الاستراليين بالحفاظ على سجل البلاد في التسامح العرقي. وانتقد رودوك سلسلة الهجمات العنصرية التي وصفها بأنها «غير أسترالية». وقال الوزير «لقد عبرت هذه الجاليات عن التزامها تجاه أستراليا وأكدت مقتها للارهاب مثلها في ذلك مثل أي شريحة في المجتمع الاسترالى. ومن المهم أن نتجنب الوقوع في مصيدة إلصاق المسئولية بالابرياء». الوكالات