تقول الهند انها مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة في تعقب المسئولين عن الهجمات الارهابية التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن يوم الثلاثاء. وقال رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي في رسالة الى الرئيس الامريكي جورج بوش «اننا مستعدون للتعاون معكم في التحقيقات في هذه الجريمة ودعم علاقات الشراكة بيننا.. لضمان الا ينجح الارهاب ثانية». وذكر مسئولون امريكيون يوم الاربعاء ان هناك مؤشرات على ان المهاجمين لهم صلات بالمتشدد اسامة بن لادن الذي تؤيه افغانستان. والهند هي خصم باكستان اللدود اذ تتهمها نيودلهي بمساندة الاسلاميين في كشمير كما انها واحدة من ثلاث دول فقط تعترف بحركة طالبان الافغانية الحاكمة. والقت الشرطة الهندية القبض في يونيو الماضي على اربعة افراد بينهم سوداني للاشتباه في تآمرهم لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في الهند وفي بنجلادش المجاورة. وذكرت الشرطة انذاك ان الرجال خططوا لتفجير سيارة ملغومة عند السفارة الامريكية الواقعة تحت حراسة مشددة في نيودلهي. ومضى فاجبايي يقول في رسالته «اللحظة السوداء اشارة مروعة عن قوة وقدرة الارهابيين على تدمير ارواح الابرياء وتحدي النظام المتحضر في هذا العالم». واعربت الهند مرارا عن قلقها من الارهاب خاصة ما تصفه بالارهاب الذي يحظى بمساندة دولة في كشمير. وقالت صحيفة ايكونوميك تايمز ان الهجمات الارهابية في الولايات المتحدة قد تؤدي الى مزيد من التعاون بين اكبر بلدين ديمقراطيين في العالم. واستطردت «من المتوقع ان يكون هناك تعاون استراتيجي بين الهند والولايات المتحدة للتعامل مع مثل هذا الخطر».