كشفت تقارير صحافية ان اجهزة الامن الامريكية تمكنت من التعرف على هوية 40 من 50 شخصاً هم الفريق الذي دبر ونفذ الهجمات المروعة على واشنطن ونيويورك بينهم خمسة عرب تدربوا على قيادة الطائرات، واقام اثنان منهم في السابق في المانيا التي اعتقلت امرأة للتحقيق فيما تتواصل حملة الاعتقالات في الولايات المتحدة التي طلبت من المكسيك البحث عن ستة من المشتبه بهم. وذكرت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» امس ان المشتبه بهم الـ 50 كانوا ينقسمون لخلايا مستقلة ولا يعرفون بعضهم البعض حفاظاً على عدم الانكشاف. وقالت شبكة «سي إن إن» انه لم تكن هناك اشارة للبدء فى العمليات أو اية اتصالات بين الخاطفين وبعضهم البعض وانما كان كل منهم يعمل حسب الخطة الموضوعة لديه والجزء الذى تم تكليفه بتنفيذه فقط. وقالت الشرطة الالمانية امس انها اعتقلت عاملا بمطار في اطار تحقيقاتها بشأن الهجمات الارهابية التي وقعت في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء. وقال جيرهارد مولر رئيس شرطة ولاية هامبورج «اثناء بحثنا عن مشتبه به من اصل مغربي قمنا بتفتيش شقة في هامبورج واعتقلنا شخصا واحدا بشكل مبدئي.. رجلا».وقال مولر ان الرجل يقيم في المانيا بشكل قانوني ويعمل بمطار. ولم يذكر اسم الرجل ولا وظيفته على وجه التحديد. وقالت الشرطة ايضا ان اثنين من المشتبه في خطفهم الطائرات في الولايات المتحدة اقاما بمدينة هامبورج في شمال المانيا وكانوا مسجلين فيها كطالبين.وقال اولاف شولتس وزير داخلية ولاية هامبورج ان الشرطة قامت بتفتيش اربع شقق مساء الاربعاء واستجوبت عددا من الاشخاص في المدينة بعد اطلاعها على تقارير اعلامية وحصولها على معلومات من مكتب التحقيقات الاتحادي في الولايات المتحدة.وقال شولتس ان محمد عطا «33 عاماً» الذي ورد اسمه بالفعل في تقارير اعلامية كمشتبه به وكان اسمه بقائمة الركاب في احدي الطائرات التي نفذت الهجمات سبق وان عاش في هامبورج باحدى الشقق التي جري تفتيشها. وانه تم استجواب امرأة تسكن مع ابنها في جواره للتحقيق من دون تصنيفها كمشتبه بها. فيما اشارت التقارير الى مشتبه به اخر كان يسكن مع عطا يدعى مروان الشهري او الشحي (23 عاما). وأشار المراسل الى أن الشرطة الالمانية التى داهمت الشقة المشبوهة فى هامبورج كشفت بعد التحقيقات أن عددا من المواطنين العرب كانوا يترددون على هذه الشقة قبل هجرها تماما فى شهر فبراير من العام الجارى دون ترك أى أثار. وذكرت شبكة سي.إن.إن أن الرجلين كانا مسجلين كطيارين متدربين في مؤسسة هفمان آفييشين إنترناشونال في فلوريدا. وقالت التقارير ان أحد موظفي المؤسسة ويدعى تشارلي فوس استضاف الرجلين مؤقتا وأنهما وصفا نفسيهما بأنهما «أبناء عم ألمان». وأضافت التقارير أن الرجلين طياران مؤهلان وقاما بقيادة اثنتين من الطائرات المخطوفة والاصطدام بها في برجي مركز التجارة العالمي. وفي واشنطن اعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) روبرت مولر ووزير العدل جون اشكروفت انه تم التعرف الى هويات عدد كبير من قراصنة الجو منفذي الاعتداءات في نيويورك وواشنطن وان بعضا منهم تلقى تدريبا على الطيران في الولايات المتحدة. وقال مولر خلال مؤتمر صحافي في مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن «تعرفنا الى هويات عدد كبير من الخاطفين». واضاف «بعد التعرف الى هويات القراصنة، اتجهت جهودنا الى تحديد هويات المتواطئين في الولايات المتحدة الذين يمكن ان يكونوا شركاء لقراصنة الجو». وقال «تعرفنا كذلك الى هويات عدد من الاشخاص نعتقد انهم على صلة بعمليات الاختطاف». وقال «ان ارهابيين تلقوا تدريبا على الطيران في الولايات المتحدة». واضاف «اجرينا التحقيق الاشمل والاعمق في الولايات المتحدة». واحاطت فرقة شرطة مزودة بكلاب مدربة على كشف المتفجرات بشاطيء دايتونا بولاية فلوريدا فيما قام عملاء لمكتب التحقيقات الفيدرالي اف بى اى بالتحقيق داخل مدرسة لتعليم الطيران هناك حيث يعتقد ان بعض الخاطفين تلقوا داخلها دروسا فى الطيران. وذكرت تقارير اخبارية ان المحققين يعتقدون بأن المختطفين كانوا يقودون الطائرات بأنفسهم لوجهتهم الاخيرة «غير المقررة» بعد السيطرة على الطائرات واضافت انهم يستجوبون حاليا طالبا كان يرتاد نفس المدرسة ربما كان على علاقة بالخاطفين . وكان مكتب التحقيقات قد ذكر فى وقت متأخر الليلة قبل الماضية انه اعترض محادثات جرت عبر هواتف متنقلة تبادل من قاموا بها التهانى على نجاح اصابة اهداف.وذكر تلفزيون دبليو سي في بي في بوسطن أن فريقا مدججا بالسلاح تابعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، يرتدي اعضاؤه بزات واقية من الرصاص، اقتحم فندق ويستين في منطقة باك باي ببوسطن في وقت مبكر الاربعاء.وذكر التلفزيون أن العامة احتشدوا خارج الفندق حيث تمركزت سيارات إسعاف عديدة. وتجري الشرطة وعناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاتها على أساس قوائم ركاب الطائرات الاربع التي سقطت. كما ناقشت الشرطة العاملين في مدارس تعليم الطيران ومنها واحدة في جنوب فلوريدا وذلك في إطار التحقيقات الجارية. وذكرت محطة تلفزيون في ميامي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي عثر على أسماء 12 مختطفاً كان على متن كل طائرة من الطائرات الاربع ثلاثة منهم. وطبقا لما أوردته صحيفة بوسطن جلوب، فإن حقائب كان من المفترض أن تكون على متن إحدى الرحلات التي غادرت بوسطن قد تخلفت في المطار بسبب خطأ على ما يبدو وأنها قد تكون ذات فائدة كبرى في تحديد هوية الارهابيين الانتحاريين الذين دمروا مركز التجارة العالمي. وذكرت الصحيفة أن الحقيبتين الصغيرتين اللتين كان من المفترض وجودهما على متن رحلة امريكان ايرلاينز رقم 11 ظلتا قابعتين في مطار لوجان الدولي في بوسطن.وذكرت أن السلطات عثرت داخل الحقيبتين على شريط فيديو خاص بتعلم قيادة الطائرات التجارية الن.الى ذلك قال طيار سابق في شركة اريانا الافغانية للطيران الخميس انه ساعد في تدريب 14 متشددا اسلاميا بعضهم يحمل جوازات سفر اوروبية على قيادة طائرات مدنية. ونقلت صحيفة الشرق الاوسط التي تصدر في لندن عن الطيار رسول برواز الذي طلب عدم نشر اسمه العائلي من مكان من داخل افغانستان قوله ان المتدربين غادروا البلاد منذ نحو عام الى اماكن لم يكشف عنها.وقالت الصحيفة ان المتدربين الشبان باكستانيون وافغان وعرب. ويحمل بعضهم جوازات سفر اوروبية ويتحدثون الانجليزية بطلاقة. الوكالات
«اف بي اي» تتعرف على هويات 40 من 50 انتحارياً بينهم عرب، حملة اعتقالات في أمريكا وألمانيا ومطالبة المكسيك بالبحث عن ستة
