لعبت الهواتف المحمولة دورا مهما في سلسلة الاحداث المأساوية الثلاثاء عندما صدمت طائرتان مبنى مركز التجارة العالمي مما ادى الى انهياره. وتحطمت طائرة مختطفة ثالثة في مبنى وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» لتقتل المئات كما تحطمت طائرة رابعة في بنسلفانيا. وقال ترافيس لارسون المتحدث باسم جمعية مصنعي اجهزة الاتصالات المحمولة «في اي وقت تحدث فيه كارثة يهرع الناس الى اقرب هاتف. ويلجأ عدد متزايد من الناس لاستخدام الهواتف المحمولة». واستخدم بعض ركاب هذه الطائرات الهواتف المحمولة للاتصال باقارب او زملاء في العمل قبل تحطم الطائرات بدقائق قليلة كما استخدمها الضحايا المحاصرون تحت انقاض مبنى مركز التجارة العالمي لطلب المساعدة.كما استخدم عمال الانقاذ الهواتف المحمولة في الاتصال ببعضهم البعض. وقبل تحطم الطائرة المختطفة في بيتسبرج بلحظات قليلة تحدث الراكب مارك بنجهام مع والدته عبر الهاتف المحمول وقال «اريدك ان تعرفي اني احبك.» وفي نيويورك تمكن رجل من استخدام هاتفه المحمول من داخل احد برجي مركز التجارة ليخبر زوجته انه مصاب بجروح بالغة وان هناك اناسا يموتون حوله في كل مكان وانه يحبها قبل ان ينقطع الاتصال. وقال بعض المراقبين من صناع اجهزة الاتصالات المحمولة ان معدل الاستخدام العالي للهواتف المحمولة ربما ساعد في تقليل درجة الذعر يوم الثلاثاء بتمكين افراد العائلات من الاتصال ببعضهم بصورة سريعة نسبيا.رويترز