قال نائب امريكي ان الرئيس جورج بوش استبعد تورط منظمات فلسطينية في الهجمات ويوجه انظاره باتجاه اسامة بن لادن. واضاف النائب دان ميلر وهو جمهوري عن ولاية فلوريدا قائلا لرويترز في مقابلة بالهاتف «انهم واثقون بنسبة 95 في المئة انه ابن لادن». وقال ميلر انه غير متأكد مما اذا كان بوش او مساعد بارز له كان على متن الطائرة ايضا هو الذي ابلغه ان ابن لادن هو المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي دمرت مركز التجارة العالمي في نيويورك والحقت اضرارا بمبنى وزارة الدفاع «البنتاجون» في واشنطن. وسئل مسئول امريكي التعقيب على ما ذكره ميلر فقال ان الولايات المتحدة لديها ادلة تشير الى ابن لادن لكنها ليست قاطعة. واضاف قائلا ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن له صلات بجماعات اخرى كثيرة «يصعب تتبعها وتحديدها». وقال ميلر ان البيت الابيض يعتقد ان ابن لادن هو الشخص الوحيد القادر على التخطيط لمثل هذا الهجوم وتنفيذه. واضاف ان بوش نحا جانبا تقريرا أوليا عن ادعاء جماعة فلسطينية المسئولية عن الهجمات. وقالت بيلي هاتشيسون عضو الكونجرس عقب بيان للمخابرات ألقي في الكونجرس ان السلطات الامريكية تبينت ان جوازات السفر التي يحملها خمسة من الخاطفين هي لبلدين في الشرق الاوسط. ولكنها امتنعت عن تحديد البلدين. ولا ينتمي الخاطفون بالضرورة الى البلدان التي يحملون جوازات سفرها. واضافت للصحفيين «اعتقد انهم بدأوا التدقيق في نمط تنقلات الاشخاص البالغ عددهم 15 شخصا او نحو ذلك... هناك نمط يتمثل في الانتقال من بلد لاخر ثم دخول الولايات المتحدة». وعلقت هاتشيسون على مسألة ما اذا كان ابن لادن متورطا فقالت «انه اقوى المشتبه بهم في القائمة.. ولكنه ليس الوحيد.. يجري التدقيق مع اخرين» وفي الوقت نفسه قال بعض المحللين ان على الولايات المتحدة ان ترى ما اذا كانت دول معادية كالعراق تقف وراء هذه الهجمات التي جرى التخطيط لها بشكل جيد. وقال جيمس ووسلي المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية «هذه عملية معقدة.. وعلى الرغم من ان من المحتمل ان تكون جماعة ابن لادن «قد نفذتها» الا ان التنسيق يدل على احتمال ان تكون هناك دولة ضالعة في الامر» ولكن مسئولا في اجهزة الاستخبارات الامريكية طلب عدم الافصاح عن اسمه قال «في الوقت الراهن لست على دراية بأي دليل على تورط دول».رويترز