قدمت د.حنان عشراوي مفوض الاعلام في الجامعة العربية تعازيها الحارة الى الشعب الامريكي نيابة عن الشعب الفلسطيني المعذب والمحاصر والذي يعاني من القتل المبرمج ومن العدوان المستمر ومن سياسة الاغتيالات وهدم المنازل والقصف. وقالت عشراوي اننا ندين دون اي تحفظ العملية الارهابية التي استهدفت الضحايا الابرياء الامريكيين . واضافت نحن كشعب يعاني من الظلم والعنف والارهاب نشعر بمعاناة والم الشعب الامريكي ومن منطلق اخلاقي وتضامني. وحذرت عشراوي الحكومة الاسرائيلية من مغبة استغلال احداث التفجير في امريكا من اجل تبرير ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من عدوان متصاعد على الشعب الفلسطيني. وقالت: هناك استعداد لدى الاسرائيليين ونمطية وعنصرية وتشويه للهوية الفلسطينية والعربية والاسلامية، ولدى اسرائيل افتراضات خاطئة ان المسلمين والعرب مسئولون عن ما يحدث ، فاسرائيل تحاول اعادة هذا النمط باقناع العالم بان الشعب الفلسطيني باكمله هو شعب ارهابي وتحاول وضع نفسها في صف الضحية، وبينما الشعب الفلسطيني هو المعتدى عليه واسرائيل تمارس ارهاب الدولة والعنف ضد الشعب الفلسطيني الاعزل، وهذا عمل دؤوب تقوم به اسرائيل من اجل تشويه الواقع والهوية والانسانية الفلسطينية والعربية والشعب الفلسطيني يتعاطف مع الضحية ويشعرون بالاشمئزاز من الارهاب، وعلى الفلسطينيين والعرب مواجهة التشويه الاسرائيلي. وعلى الفلسطينيين تقديم الواقع بشكل صريح وجريء وحقيقي وعدم السماح للاكاذيب الاسرائيلية لبلبلة الرأي العام للوم الفلسطينيين، واضافت هناك محاولات جدية لمعرفة من هو الذي قام بالعملية في امريكا لالقاء الضوء على تفاصيلها وعلينا ان لا نصل الى استنتاجات بدون دراسة دقيقة وحقيقية ، والفلسطينيون مع البحث الجدي في ما جرى بامريكا، ولكنها قالت ان العملية احتاجت الى الكثير من الامكانات والمعلومات ومعرفة الواقع الامريكي، واي جهة قامت بها «مرفوضة» وتمثل الجانب المظلم من الانسانية، واضافت ان الشعب الفلسطيني او دول العالم الثالث لا تمتلك مثل هذه المعلومات او هذه الامكانات، ومطلوب اعادة تقييم لمعرفة من هو العدو الحقيقي والخلفي ومن هو مصدر الارهاب وكيف يمكن مواجهته بشكل متكامل. جاءت أقوال عشراوي خلال مؤتمر صحفي عقدته في مركز الاعلام الفلسطيني بمدينة البيرة امس الاربعاء. ومن جانبه اكد غسان الخطيب مدير المركز الاعلامي في القدس على وجوب عدم استغلال تشويه صورة العربي والاسلامي. رام الله ـ عبد الرحيم الريماوي: