تسابق رئيسا فلسطين واسرائيل ياسر عرفات وموشى كتساف على التبرع بالدم من أجل المصابين في التفجيرات التي هزت الولايات المتحدة. فبينما كان عرفات يسلم يده للأطباء في غزة لـ«حلب» كمية دم من شرايينه، كان كتساف يقوم بالأمر نفسه في مقر إقامته في القدس المحتلة. وكان تبرع الرئيس الفلسطيني بداية حملة فلسطينية للتبرع بالدم للأمريكيين. وعندما وصل عرفات الى قسم الدم في مستشفى الشفاء بغزة للتبرع بالدم وقال للصحافيين «هي بداية لهذه الحملة من الشعب الفلسطيني للتبرعات بالدم». واضاف عرفات «سنتابع هذه الحملة بعد ذلك في المدارس سواء بالتبرع بالدم والوقوف حدادا على ارواح هؤلاء الضحايا الابرياء وكذلك المتابعة في المجالات الاخرى التي نستطيع ان نقدمها». واستفسر الرئيس الفلسطيني عن عدد المتبرعين بالدم من مديرية الطواريء في المستشفى الطبيب معاوية حسنين الذي قال امام الصحافيين «لقد قدم المواطنون الفلسطينيون حتى الان سبعمئة وحدة دم لاصدقائنا الامريكيين». وشوهد امام قسم الدم في المستشفى حوالي مئتي فلسطيني غالبيتهم من الشبان جاؤوا للتبرع بالدم في اطار الحملة التي بداها عرفات.