قال مصدر بالمخابرات اليابانية أمس ان الجهاز وحد جهوده مع المخابرات الامريكية في محاولة لتحديد المسئولين عن تنفيذ هجمات على مراكز مالية وسياسية في الولايات المتحدة. وقال المصدر لـ«رويترز» ننسق جهودنا مع السلطات الامريكية في محاولة لتحديد الجناة والايقاع بهم. واضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه انه لا تتوافر مؤشرات مرئية الى الان عن وقوع هجمات مماثلة في اليابان. وقال «لا يزال علينا ان نتحلى بالحذر التام». وأضاف المصدر ان مسئولي المخابرات اليابانية يحققون فيما اذا كانت هناك اي صلة بين هجمات امس الأول وبين معلومات غير مؤكدة تشير الى ان السفارة الامريكية في طوكيو تلقت تحذيرا في الاسبوع الماضي عن هجوم ارهابي محتمل. وكانت السفارة الامريكية في اليابان حذرت يوم الجمعة الماضي مواطنيها من انها تلقت معلومات غير مؤكدة عن هجوم محتمل ضد منشآت عسكرية امريكية في اليابان. وقال المصدر الياباني «ما زلنا نعتقد ان التهديد جاء من جماعة من الأصوليين الاسلاميين. لكن لم يتم تحديد جماعة بعينها الى الآن». وللولايات المتحدة نحو 48 الف فرد بقواتها في اليابان طبقا للسفارة الامريكية. وقالت وزارة العدل اليابانية ان نحو 40 الف مدني امريكي يقيمون في اليابان. إلى ذلك أدان رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي سلسلة الاعتداءات الارهابية التي ضربت أمريكا معتبرا انها تشكل «تحديا خطيرا» للديمقراطية. وقال خلال مؤتمر صحافي مفاجيء عقده في مقر اقامته الرسمي ان الهجمات «حقيرة للغاية وشنيعة ولا تغتفر». ومضى يقول «انه تحد خطير ليس فقط للولايات المتحدة بل ايضا للمجتمع الديمقراطي وانني اشعر بالغضب الشديد لذلك». وأعلن ان «بلادنا تدعم بقوة الولايات المتحدة وقررت تقديم كل اشكال المساعدة او التعاون الممكنة». واعتبر ان على طوكيو والدول الاخرى التعاون لكي لا تتكرر مثل هذه المآسي أبدا. وذكر كويزومي ان اليابان تريد ارسال فرقة اغاثة الى الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بمخاطر زعزعة استقرار الأسواق المالية وعد رئيس الوزراء الياباني «باتخاذ التدابير المناسبة لتجنب ان تعم حال من الفوضى الانظمة الاقتصادية اليابانية والعالمية». الوكالات