نكست الاعلام على المباني الحكومية والمدارس في إسرائيل أمس حيث أعلنت البلاد يوما من الحداد الوطني على أرواح ضحايا الهجمات الارهابية التي نفذت ضد مبنى التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع (البنتاجون) في واشنطن. وذكرت صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر أمس أن المجال الجوي الاسرائيلي ظل مغلقا أمام الطائرات الاجنبية، في إجراء اتخذ خشية التعرض لمحاولات تهدف إلى تنفيذ هجمات مماثلة ضد أهداف داخل البلاد. وينتهي الحظر، الذي فرضه وزير النقل افرايم سنيه أمس الأول في منتصف الليلة الماضية، وتم تشديد الاجراءات الأمنية في مطار بن جوريون الدولي بالقرب من تل أبيب. كما أغلقت إسرائيل حدودها في وجه غير الاسرائيليين لمدة 24 ساعة، وزادت القوات الجوية الاسرائيلية من طلعاتها وألغت الرحلات التدريبية. وفي خطاب نقله التلفزيون في منتصف الليلة الماضية، وصف رئيس الوزراء الاسرائيلي الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة بأنها «نقطة تحول» في المعركة ضد الارهاب الدولي، والذي قال انها «تدمر حريتنا وأسلوب حياتنا». وقال انه تم إعلان يوم حداد وطني على سبيل المشاركة الوجدانية مع الشعب الامريكي. وقال «في هذه الساعة العصيبة للغاية، يقف الاسرائيليون يدا واحدة مع الشعب الامريكي. إن قلوبنا معكم، ونحن مستعدون لتقديم أية مساعدة في أي وقت». وطالب الصليب الاحمر الاسرائيلي الشعب الاسرائيلي بالتبرع بالدم من فصيلة «أو» لتوصيله جوا إلى الولايات المتحدة. وأمر وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر المؤسسات العسكرية بتقديم المساعدة للولايات المتحدة في التحقيق في الهجمات. ومن المقرر أن تتجه وحدة إنقاذ إسرائيلية خاصة عالية الخبرة إلى نيويورك في وقت لاحق للمساعدة في عمليات الانقاذ. وذكر التلفزيون الاسرائيلي ان منظمة «نجمة داوود» الموازية للصليب الاحمر دعت الاسرائيليين الى التبرع بالدم لضحايا الاعتداءات في الولايات المتحدة. واضاف ان الدم من فئة «أو» هو الأكثر طلبا. وقال ان التبرعات سترسل مع فرق الاغاثة من الجيش الاسرائيلي التي ستصل سريعا الى الولايات المتحدة. د.ب.أ ـ أ.ف.ب