قال خبراء في الارهاب والطيران ان خاطفي طائرتي الركاب اللتين اصطدمتا بمركز التجارة العالمي يوم الثلاثاء الماضي استغلوا ضعف التدابير الامنية علي الرحلات الجوية الداخلية في الولايات المتحدة لاخضاع أطقم الطيران والسيطرة علي الطائرتين. وقال الخبراء انهم على الارجح هاجموا أطقم الطيران ثم سيطروا علي قيادة الطائرتين ووجهوهما نحو اهدافهم. وقال طيار مخضرم في شركة طيران طلب الا ينشر اسمه «أرى انه لا يمكن تصديق ان اي طيار يقود عن عمد طائرته نحو هدف. ولو كان على رأسي مسدس مصوب ما فعلتها». وتعهد وزير النقل نورمان مينيتا يوم الثلاثاء بتشديد اجراءات الامن على الدوام في المطارات ومحطات السكك الحديدية وغيرها من مراكز النقل في الولايات المتحدة. وقال مينيتا ان مراكز النقل والمواصلات ستشهد مستويات اكبر من المراقبة وعمليات تفتيش اكثر دقة مع استخدام مزيد من ضباط الامن واجراء عمليات فحص عشوائية لبطاقات الهوية. وقال لاري جونسون خبير مكافحة الارهاب الذي كان يعمل من قبل في وزارة الخارجية ان الخاطفين علي الارجح استهدفوا الرحلات الجوية المحلية في كل هجماتهم لان التدابير الامنية فيها اقل تشددا. وقال جونسون وهو الآن مدير شركة بيرج اسوشييتس للاستشارات الامنية انه لا يوجد حراس مسلحون علي متن الرحلات الجوية المحلية كما هو الحال في الرحلات الدولية. واضاف قوله ان الامتعة في الرحلات الداخلية لا تفحص بالدقة التي تحدث في الرحلات الدولية. رويترز