وجه المسلمون الأمريكيون رسالة عزاء وتنبيه إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش جددوا فيها استنكارهم للهجمات الارهابية على واشنطن ونيويورك، وطالبوا بتوحيد أمريكا لمقاومة ورفض الاتهامات المسبقة التي تؤذي سبعة ملايين مسلم في الولايات المتحدة الأمريكية. ووجه زعماء مجموعات المسلمين الامريكيين رسالة مفتوحة الى الرئيس الامريكي جورج بوش طالبين منه «توحيد امريكا» لمقاومة «الاتهامات المبنية على الافتراضات والعموميات النابعة عن الاحكام المسبقة». وجاء في الرسالة «ان المسلمين الامريكيين، وقد دانوا بكلام واضح وصريح الهجمات الارهابية التي استهدفت امتنا اليوم، يطلبون منكم تنبيه مواطنينا الى ان الظروف تملي علينا الوقوف جنبا الى جنب في مواجهة هذه الجريمة النكراء». واضافت الرسالة ان «الوقت ليس للاتهامات المبنية على الافتراضات والعموميات النابعة عن الاحكام المسبقة التي لا يمكن الا ان تسيء الى ابرياء وتعرض للخطر مجتمعنا وحرياته المدنية». «نأمل ان يلقى القبض فورا على مرتكبي هذه الجرائم ويحالوا بسرعة الى القضاء. ان المسلمين يقفون الى جانب جميع الامريكيين الاخرين الذين ينتابهم في هذا اليوم المشؤوم احساس عظيم بالحزن». ومن بين الجمعيات الموقعة على الرسالة تحالف المسلمين الامريكيين ومجلس المسلمين الامريكيين ومجلس العلاقات الامريكية ـ الاسلامية. من جهة اخرى دعا مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية المسلمين الامريكيين الى المساهمة في عمليات الاغاثة والتبرع بالدم وارسال مساعدات الى وكالات الغوث. كما دعاهم الى اتخاذ تدابير الحيطة تحسبا لأعمال انتقامية محتملة. واعلنت المجموعة انها تلقت تقارير متفرقة تفيد عن حصول مضايقات وأوصت المسلمين الذين يرتدون الزي الاسلامي التقليدي بـ«التفكير في البقاء بعيدا عن الاماكن العامة في الأيام المقبلة». وذكر المجلس بأن المسلمين تعرضوا للعديد من المضايقات والتهديدات وصلت الى حد اعمال العنف في الايام التي تلت عملية التفجير في مبنى فدرالي امريكي في مدينة اوكلاهوما سيتي عام 1995. وفي حين اشارت التقارير الاولية حول عملية التفجير هذه الى ان التحقيقات تتجه نحو شبكات شرق اوسطية، تبين فيما بعد ان الاعتداء نفذه شرطي امريكي سابق يدعى تيموثي ماكفي. ولم تتبن أي جهة حتى الآن الاعتداءات التي استهدفت نيويورك وواشنطن لكن العديد من الخبراء والمسؤولين الامريكيين بدأوا يشيرون منذ امس الى احتمال وقوف منظمات ارهابية شرق اوسطية وراء الاعتداءات ولا سيما اسامة بن لادن. وتعرض شبكات التلفزيون الامريكية مشاهد كثيرة تظهر البهجة التي عمت الاراضي الفلسطينية ومخيمات الفلسطينيين في لبنان ومظاهر الفرح في وسائل الاعلام العراقية. أ.ف.ب
