أغلقت حكومة الارهابي آرييل شارون أجواء فلسطين المحتلة والحدود البرية مع الأردن ومصر، وأكملت ترحيل 60 من عائلات الدبلوماسيين العاملين في سفارتها بالقاهرة. وذكرت أن تعليمات فورية قد صدرت بإخلاء جميع السفارات والمنشآت الاسرائيلية في كافة أنحاء العالم. وقال وزير الخارجية شمعون بيريز «يجب أن نتوصل إلى استراتيجية جديدة تماما ضد الارهاب، فما كان يصلح في الماضي لم يعد يصلح اليوم». وقال وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر أن طائرات السلاح الجوي الاسرائيلي قد وضعت على أهبة الاستعداد في حالة طلب الولايات المتحدة لفرق إسرائيلية للمساعدة في عمليات البحث والانقاذ في نيويورك وواشنطن. وزعم بن اليعازر بقوله «إن التطرف الاسلامي الارهابي هو التهديد الاساسي الذي يواجه دول العالم الحر اليوم، حيث ان هدفه هو تدمير كل ما يمت بصلة للقيم التي تنادي بها الحكومات الديمقراطية والمجتمعات الغربية». وقال متحدث اسرائيلي ان اسرائيل أغلقت حدودها البرية مع الأردن ومصر وحتى اخطار آخر في أعقاب الهجمات الانتحارية التي تعرضت لها الولايات المتحدة. من جهة ثانية قالت المتحدثة باسم السفارة آياليت يهياف لوكالة «فرانس برس» ان «عائلات العاملين بالسفارة غادرت مساء الليلة قبل الماضية على متن طائرة «العال» المتجهة الى تل ابيب» الا انها لم توضح كم كان عددهم. لكن مصادر ملاحية في مطار القاهرة افادت ان 60 اسرائيليا غادروا على متن الطائرة. ورفضت يهياف الرد على سؤال عما اذ كان هؤلاء غادروا كاجراء وقائي بعد الاعتداءات ام بسبب تلقيهم تهديدات. وشاهد مراسل «فرانس برس» سيارتين تابعتين للأمن على مدخل منبى السفارة لم تكونا هناك في السابق. ويتولى دبلوماسي اسرائيلي مسؤولية السفارة حاليا بانتظار وصول السفير الجديد جدعون بن عامي ليحل مكان سلفه زفي مازئيل. وردا على استفسار عما اذا كانت الاعتداءات ستؤخر مجيء بن عامي، قالت يهياف «ليس هناك أي صلة بين الأمرين». أ.ف.ب