«ثلاثة رجال تولوا السيطرة، ويقولون ان معهم قنبلة»، كانت آخر الكلمات التي قالها راكب على متن احدى الرحلات التي خطفها ارهابيون أمس الأول مباشرة قبل تحطم الطائرة في بنسلفانيا (شرق الولايات المتحدة) بين نيويورك وواشنطن. وكانت الرحلة 93 لشركة «يونايتد ايرلاينز» الامريكية تقوم برحلة بين نيويورك (نيوجرزي، شرق) وسان فرانسيسكو وعلى متنها 38 راكبا، طياران وخمسة من افراد الطاقم. ولم ينج منهم احد. وتمكن احد الركاب مارك بينجهام (31 سنة) وهو مسئول في العلاقات العامة لولاية كاليفورنيا من الاتصال بوالدته اليس هوجلان بواسطة هاتفه النقال. وقال لوالدته «انني احبك كثيرا، كثيرا في حال لن اراك مجددا». وأوردت شبكات التلفزة المحلية في سان فرانسيسكو هذه الاقوال. وروت هوجلان انه «كان هناك الكثير من الاصوات والضجة التي سمعت خلال الاتصال الهاتفي لكنني لم اتمكن من التفريق بينها». وتابعت انها شككت بالوضع في باديء الامر لكنه عاد وقال لها «انه صحيح، لقد خطفنا فعلا». وروت ايضا «لقد قلت له انني اصدقه، وقلت له انني احبه» ثم انقطع الاتصال. وصرخ أحد الركاب الخمسة والأربعين على متن طائرة يونايتد ايرلاينز طراز 757 عبر هاتف خليوي «إننا نتعرض للاختطاف، إننا نتعرض للاختطاف» وذلك قبل أن تتحطم الطائرة في حقل جنوب شرق بيتسبرج. الوكالات