أكد يوسف بن علوي بن عبدالله وزير الخارجية العماني عقب مباحثات مع عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية ان قرارات وزراء الخارجية العرب قوية ومناسبة وان العبرة بتفعيل هذه القرارات ومتابعتها. وقال ان هناك إرادة سياسية لدعم جامعة الدول العربية وتفعيل هذه القرارات. ورداً على سؤال حول التحرك الخليجي في الجمعية العامة للأمم المتحدة قال ان هناك تحركا عربيا عاما ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هي رافد عربي مهم للتحرك العربي وتضع كل الامكانيات الخليجية التي تملكها في خدمة التحرك العربي فيما يتعلق بقضية فلسطين. وعن اللقاء مع الأمين العام للجامعة قال معالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية «بحثنا في ترتيبات الأمين العام التي سيتخذها خلال الأشهر الستة المقبلة قبل انعقاد الدورة المقبلة للمجلس والقمة العربية الدورية الثانية في بيروت في مارس المقبل» مؤكداً معاليه دعم السلطنة لجهود الأمين العام في تحديث الجامعة واعادة هيكلتها. وقال نحن راضين عن نهج الأمين العام في دعم جامعة الدول العربية. وأكد معاليه ان تأييد الحقوق الفلسطينية واجب على كل عربي ويجب أن يكون بكل جدارة وكل قوة. من جهة ثانية استعرض موسى خلال اجتماعه أمس مع ناجي صبري وزير خارجية العراق مختلف القضايا المطروحة على الساحة العربية. وصرح ناجي صبري عقب الاجتماع بأنه سيعرض في خطابه المقرر أن يلقيه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الشهر الجاري فصول الحرب البريطانية الأمريكية المستمرة ضد بلاده بشقيها الاقتصادي والعسكري. ورداً على سؤال حول الدعم العربي لموقف العراق في الأمم المتحدة، قال ان هناك موقفاً وقرارات واضحة في قمة عمان إلى جانب الحق العراقي، معرباً عن أمله في أن يعبر عن هذا الحق بموقف عملي من جانب الأشقاء العرب. ق.ن.أ ـ العمانية