صرح نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أمس ان العراق يرفض أي حوار مع المعارضة العراقية التي تمولها الولايات المتحدة. وفي تصريحات لمجلة «الرافدين» الاسبوعية العراقية، قال رمضان «نحن لا نتحاور ولا نقبل التعاون مع كل عميل وكل من قبل على نفسه ان يكون في خدمة امريكا وبريطانيا والصهيونية واي دولة اجنبية». ووصف الوضع في شمال العراق الخارج عن سلطة بغداد بأنه «حالة شاذة تشكل جزءا من الظرف المحيط بالعراق يستغلها الاعداء كنقطة استنزاف لقدرته على مواجهة هذه المؤامرة». واضاف «كلما قطعنا شوطا في كسر جدار المؤامرة نجد أنفسنا أمام ظرف جديد ومتطور». وكانت الحكومة المركزية قد سحبت جميع ممثلي المؤسسات الرسمية من منطقة كردستان اعتبارا من ربيع 1991 أثر انهيار المحادثات مع جبهة الاحزاب الكردية. ويسيطر الاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة جلال الطالباني) على الجزء الشرقي من شمال العراق على الحدود مع ايران في حين يسيطر الحزب الديمقراطي الكردستاني (بزعامة مسعود البارزاني) المنافس له على القطاع القريب من الحدود مع تركيا. وأكد رمضان استعداد بغداد للحوار مع «الوطنيين الذين لديهم نظرتهم واجتهاداتهم». يذكر ان الولايات المتحدة تقدم مساعدات للمؤتمر الوطني العراقي، تحالف المعارضة الذي يتخذ لندن مقرا له، تهدف الى المساعدة على جمع المعلومات حول خرق حقوق الانسان في العراق وتشكيل بديل سياسي لنظام صدام حسين. أ.ف.ب