أكدت شخصيات فلسطينية رفيعة المستوى ان القيادة الفلسطينية تتعرض حاليا لضغوطات عربية تدفع باتجاه وقف انتفاضة الشعب الفلسطيني وأجمعت هذه الشخصيات بأن هذه الضغوط وصلت حد التهديد بعدم اجراء أي لقاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال عماد الفالوجي وزير الاتصالات الفلسطيني ان عرفات في الوقت الحاضر يتعرض لضغوط قوية من بعض الأطراف العربية وبعض الأصدقاء لوقف الانتفاضة، ورفض الفالوجي الكشف عن هذه الأطراف، إلا أنه قال ان هناك من يخشى من اتساع الرقعة الجغرافية لانتفاضة الأقصى، واصفاً هذه الضغوط العربية والدولية بأنها لم تنقطع إلا أنه قال انها زادت هذه الفترة. ورداً على سؤال حول ما إذا كان من المحتمل أن يستجيب الرئيس عرفات لهذه الضغوط قال ان الرئيس يؤكد لهؤلاء بأن ما يجري حركة شعب. وحول زيارة عرفات إلى سوريا التي من المنتظر أن تتم اليوم قال الفالوجي ان كلا من القيادتين الفلسطينية والسورية تهدف إلى تحقيق السلام في المنطقة، مشيراً إلى أن الخلافات التي كانت بين الجانبين في فحوى التفاصيل، وقال عرفات سيكون في دمشق للتنسيق المشترك وتقوية الترابط العربي وقطع الطريق على اسرائيل التي تحاول اللعب على تفريق المسارات. من جهته أكد عضو المجلس المركزي الفلسطيني ان مأمون التميمي في تصريحات خاصة بالبيان ان عرفات يخضع لضغوط هائلة من قبل العديد من الأشقاء العرب الذين هددوه برفض مقابلته اذا ما استمرت الانتفاضة الفلسطينية على حالها وقال التميمي رداً على سؤال حول رد فعل الرئيس عرفات ان اسرائيل سحبت من يد الرئيس جميع الأوراق ولم يبق له إلا خيار المقاومة، مشيراً إلى أن ذلك هو ما يراه الشعب الفلسطيني بأسره. عمان ـ «البيان»: