أدانت حركة طالبان الأفغانية الحاكمة الهجمات التي شهدتها أمريكا وقالت ان أسامة بن لادن غير مسئول عنها. وأدان سفير نظام طالبان أمس الاعتداءات التي تعرضت لها الولايات المتحدة وطلب فتح تحقيق وفق ما افادت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية القريبة من نظام كابول. واعلن سالم زعيف للوكالة ومقرها في باكستان «انه هجوم ارهابي واننا ندينه». واعتبر انه يجب القيام بتحقيق معمق حول هذا الهجوم ويجب انزال عقوبات بمرتكبيه. قال عبدالحي مطمئن متحدثاً باسم حركة طالبان ان بن لادن لا يمكن أن يكون مسئولاً عن الهجمات. ولـ«رويترز» من مدينة قندهار بجنوب افغانستان «ما حدث في الولايات المتحدة ليس مهمة يقوم بها اناس عاديون. قد تكون من عمل الحكومات.. اسامة بن لادن لا يمكنه عمل ذلك.. ولا نحن». وأضاف «نحن لا ندعم الارهاب.. واسامة لا يملك القدرة.. ونحن ندين ذلك.. ربما يكون هذا من عمل اعداء داخليين للولايات المتحدة أو منافسيها الكبار.. اسامة لا يمكنه عمل ذلك».