سبق لمركز التجارة العالمي (وورلد تريد سنتر) الذي قال الرئيس الأمريكي جورج بوش انه تعرض لاعتداء ارهابي على ما يبدو ادى الى انهيار برجيه، ان تعرض لعملية ارهابية في 26 فبراير 1993 استهدفت احد برجيه. وادى اعتداء 1993 الى سقوط ستة قتلى والف جريح. ونجم هذا الانفجار عن قنبلة تزن 600 كيلوجرام من الديناميت كانت مخبأة على جسر للدخول في موقف للسيارات تحت الارض ادى الى احداث حفرة يبلغ قطرها ثلاثين مترا وعمقها حوالي ستين مترا والى اندلاع حريق. كما ادى هذا الانفجار الى زعزعة الطبقات الست التي تقع تحت الارض في ناطحتي السحاب الهائلتين. وقد انهار سقف المحطة التي تربط بين نيويورك وولاية نيوجيرسي بعيد الانفجار مما سبب موجة من الذعر: سيارات اسعاف تهرع لنقل الجرحى واطفال عالقون في المصاعد التي تسرب اليها الدخان، ومروحيات تحط على سطحي البرجين اللذين يتألف كل منهما من 110 طوابق لاخلاء الناس المذعورين الذين علق بعضهم في المكاتب او اضطر لكسر النوافذ ليتمكن من التنفس. وعند وقوع هذا الاعتداء، كان حوالي 55 الف شخص موجودين في البرج الجنوبي. وبسرعة، وجه المحققون اصابع الاتهام الى الاوساط الاسلامية وتمكنت اجهزة الامن الفدرالية من التعرف على مرتكبي الاعتداء. وفي مايو 1994، حكم على اربعة اصوليين بالسجن ما مجموعه 240 عاما بعدما ادينوا بالاعتداء الذي نسب الى شبكة يقودها الشيخ عمر عبد الرحمن المرشد الروحي للجماعة الاسلامية المصرية المحظورة.