حذرت السلطات المصرية في الاونة الاخيرة الولايات المتحدة من هجمات ارهابية تستهدفها في حال اصرارها على عدم التدخل في النزاع في الشرق الاوسط بشكل مباشر. وحذر الرئيس حسني مبارك في 26 يونيو الماضي من ان المصالح الامريكية ستتأثر اذا لم يكن هناك دفع ومساهمة في ايجاد حل لعمليات العنف الذي قد ينقلب الى ارهاب الذي سيكون مسرحه فظيعا في العالم. ونحن كلنا سنتأثر ولا نريد العودة الى الوراء. وقال تحدثنا معهم كثيرا جدا ولا بد ان تكون هناك حركة امريكية. فهى اكبر دولة في العالم ويجب ان تتحرك باتجاه هذه القضية لان لديها مصالح كثيرة في المنطقة. وفي اواخر اغسطس الماضي، غداة قيام اسرائيل باغتيال مسئول فلسطيني كبير، حذر الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية سعيد كمال من وقوع هجمات ارهابية محتملة. وقال لوكالة فرانس برس موضحا انه يتحدث بصفته الشخصية للاسف، يوما بعد اخر، فان الامريكيين سيتضررون مما يحصل حاليا لا استطيع القول كيف سيحصل ذلك واين ومتى ولكن عليها تحمل مسئوليات سياستها السلبية. ا.ف.ب.