أعلنت وكالة الانباء الايرانية عن تأسيس وكالة أنباء للنساء في ايران لتحسين التغطية الصحفية عن أوضاع المرأة في الجمهورية الاسلامية. وصرحت رئيسة الوكالة شهله حبيبي للوكالة الايرانية بأن الغرض من تأسيس الوكالة الجديدة هو تقديم تحقيقات سريعة وشاملة عن التحديات التي تواجه المرأة في ايران. وقالت شهله، التي تشغل أيضا منصب مستشارة شئون المرأة للرئيس الاصلاحي محمد خاتمي، أن وسائل الاعلام المحلية لم تقم بدورها كما ينبغي لتحسين الوضع الثقافي والاجتماعي للمرأة. وبذلك تصبح في ايران ثلاث وكالات للانباء، فهناك أيضا وكالة الانباء الحكومية الرسمية (إيرنا) ووكالة أنباء الطلبة (إيسنا). ومما يذكر أنه يتعين على النساء في إيران الالتزام بقواعد معينة في ملابسهن. كما أن هناك تفرقة ضدهن في بعض الشئون القانونية إلا أنهن قد حظين بدرجة أكبر من اعتراف المجتمع بهن منذ بدء ولاية الرئيس خاتمي في عام 1997. تكافح النساء في إيران للحصول على دور أكبر في شئون الدولة. وتوجد الان 11 سيدة من أعضاء البرلمان ونائبة لرئيس الجمهورية وعدد من نواب الوزراء ومديرون عموم ونواب محافظين.د.ب.أ