مثل وزير الدفاع الالماني رودولف شاربينج أمس أمام جلسة استماع خاصة في البرلمان بشأن مزاعم عن استخدامه طائرات حربية في انتقالاته لرؤية محبوبته. ودعا حزب التحالف الديمقراطي المسيحي المعارض الى عقد جلسة الاستماع السرية للجنة العسكرية بالبرلمان للنظر فيما اذا كان شاربينج أساء استغلال الطائرات الحربية لزيارة صديقته في فرانكفورت ومايوركا. ويواجه شاربينج الذي لقي انتقادات وسخرية لاذعة من الصحافة على مدى الاسبوعين الماضيين ضغوطا متزايدة لتقديم استقالته في حال فشله في تقديم اجابات مقنعة. واعتذر الوزير عن سلوكه في مطلع الاسبوع لكنه نفى بشدة انتهاكه أي قواعد. وقال ان المعارضة تقود حملة شعواء ضده وأصر على انه سيثبت خلال جلسة الاستماع انه استخدم الطائرات الحربية بشكل مشروع. لكن حتى بعض اعضاء حزبه الديمقراطي الاشتراكي نأوا بانفسهم عنه ويتوقع ان يصبح موقفه أكثر حرجا اذا لم يثبت براءته في جلسة الاستماع. واعتذر شاربينج الاحد عن سماحه لاحدى المجلات بنشر صور له وخطيبته الكونتيسة كريستينا بيلاتي وهما يلهوان ويتبادلان القبلات في حمام سباحة بينما كانت القوات الالمانية تستعد للقيام بمهمة خطيرة في اطار عمليات حلف شمال الاطلسي في مقدونيا.وقال لصحيفة «فيلت ام زونتاج» نعم من الواضح اني ارتكبت اخطاء. اخطأت حينما سمحت للمصورين بالتقاط صور لي وانا على طبيعتي.والتقطت الصور له اثناء قضائه عطلته في مايوركا ونشرت الشهر الماضي في مجلة «بونتي» وشكلت لطمة لصورته أمام العامة ودفعت نواب المعارضة في البرلمان للتفتيش عن رحلاته العسكرية. وخلال جلسة الاستماع أمس يواجه شاربينج مساءلة شديدة من المعارضة التي تقول انه استخدم طائرات حربية للسفر الى فرانكفورت في عشرين مناسبة على الاقل خلال العام الماضي غالبيتها كانت لرؤية خطيبته التي تعيش هناك. ووصف شاربينج هذه الاتهامات بأنها محض افتراء.ودافع المستشار الألماني جيرهارد شرويدر عن وزير دفاعه الذي تحاصره المشكلات.الوكالات
