انبرت استراليا لمواجهة ظاهرة المهاجرين باسلوبين الاول يتمثل في نظام ردع قوي لمهربيهم والثاني استئجار قرية على جزيرة لاستضافتهم الى حين البت بطلبات لجوئهم. ودافع وزير الخارجية الاسترالى ألكسندر دونار عن سياسة حكومتة الداعية الى سن قوانين جديدة لردع عمليات تهريب المهاجرين بطريقة غير قانونية الى استراليا . ونقلت شبكة سى ان ان الاخبارية الأمريكية عن وزير الخارجية الاسترالى قوله اننا نريد تطبيق نظام قوى لردع مهربى المهاجرين الذين ينظرون الى القوانين الاسترالية على أنها مرنة نسبيا بالمقارنة بقوانين الدول الأوروبية، ولذلك فانهم يستهدفون استراليا .وقال الوزير الاسترالى اننى أعتقد أن الاجراءات الصارمة التى اتخذناها خلال الأسبوع الماضى كانت بمثابة رسالة الى الأشخاص الذين يهربون المهاجرين. وأكد ألكسندر دونار قائلا اننا أظهرنا العزم والتصميم فى جهودنا لمواجهة تلك العمليات، فاننا سنغلق الباب تماما أمام من يحاول تهريب مهاجرين الى بلادنا. وأشارت الشبكة الى أن الخطة الاسترالية ترمى الى منع الأشخاص « الذين يصلون الى جزيرتين نائيتين استراليتين» من طلب اللجوء لاستراليا، ولكن جماعات حقوق الانسان انتقدت هذه الخطة بشدة. وفي المقابل تفقد وزير الدفاع الاسترالي بيتر ريت قرية جديدة على وشك انتهاء بنائها لاستقبال اللاجئين الى حين البت بطلباتهم على ارض اصغر جمهورية في العالم. ويستمتع مئات من طالبي حق اللجوء الذين لفظتهم استراليا وتوجهوا الى دولة ناورو وهي جزيرة متناهية الصغر في جنوب المحيط الهادي بمنظر رائع للمحيط طالما حلم السائحون برؤيته. وحتى تفصل الامم المتحدة في طلبات اللجوء التي تقدموا بها سيمكث اللاجئون في قرية رياضية بنيت على الجزيرة بأموال صينية كان الهدف الاصلي من بنائها هو استقبال المتنافسين في بطولة العالم لرفع الاثقال هذا العام. وانسحبت ناورو وهي أصغر جمهورية في العالم من استضافة البطولة المزمع اقامتها في شهر اكتوبر بعدما قالت انها لن تستطيع استيعاب عدد الزوار المتوقع. الا ان حكومة ناورو التي تقع في منتصف الطريق تقريبا بين استراليا وهاواي قالت ان القرية الرياضية ستكون ملاذا جيدا لنحو 520 لاجئا غالبيتهم العظمى افغان رفضت استراليا السماح لهم بدخول اراضيها. وتقع القرية التي تضم عددا من البنايات المكونة من طابق واحد وبعضها لم يستكمل بعد على جانب طريق يقود الى مياه المحيط الزرقاء وشاطيء تحفه اشجار النخيل. وتحوي الوحدات الجاهزة بالقرية مكيفات هواء وبرادات «ثلاجات». وتقول حكومة ناورو ان القرية يمكنها استيعاب نحو 300 شخص وان بها نحو 34 وحدة جاهزة كما يمكن استعاب باقي المهاجرين في خيام تقام بالملاعب الرياضية. الوكالات