فرض جيش الاحتلال قيودا مشددة على تنقل الفلسطينيين على طرقات الاغوار في اعقاب الهجوم المسلح امس الاول فيما تظاهر المستوطنون امام مكتب ارييل شارون مطالبينه بالحماية وسط الكشف عن ان غلاتهم يستقدمون الهنود الحمر من امريكا اللاتينية للزج بهم في المستوطنات بعد هروب غالبيتهم منها. وقررت الحكومة الاسرائيلية منع الفلسطينيين من التنقل بحرية على طريق غور الاردن في الضفة الغربية حسب ما اعلن وزير اسرائيلي امس. واعلن وزير السياحة رحبعام زئيفي للاذاعة الرسمية ان «الفلسطينيين لن يتمكنوا من التنقل بحرية على طريق غور الاردن وعندما يريدون القيام بذلك سيضطرون الى التنقل ضمن قوافل». واكد ناطق باسم الجيش انه تقرر فرض قيود على الفلسطينيين الذين يريدون سلوك هذه الطريق دون ان يعطي مزيدا من الايضاحات. واتخذ هذا القرار اثر الهجوم الذي نفذ امس الاول وقتل خلاله فلسطينيون اسرائيليين اثنين بعد ان فتحوا النار على قافلة صغيرة قرب تقاطع طرق جفتلك في غور الاردن شمال اريحا حسب ما افادت الاذاعة الرسمية. واوضحت الاذاعة العبرية ان الفلسطينيين لن يتمكنوا من سلوك هذه الطريق «الا لاسباب انسانية وطبية» ضمن قوافل سيارات وبعد الحصول على التراخيص الضرورية من الجيش. وتظاهر نحو 200 مستوطن يهودي في غور الاردن امس امام مكتب شارون في القدس للمطالبة بحماية افضل غداة الهجوم الذي نفذه فلسطينيون واسفر عن مقتل اسرائيليين اثنين. وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان المستوطنين الذين رفعوا اعلاما اسرائيلية ويافطات منددين بـ «تخلي ارييل شارون عنهم» بعد ان صوتوا له باعداد كبيرة اثناء انتخابات رئاسة الوزراء في فبراير. وطالبوا خصوصا بمساعدات مالية ووعد ممثلوهم بلقاء شارون ظهرا. وقالت احدى المسئولات عن المستوطنين دوري هارتزييلي «من الضروري ان يحترم ارييل شارون وعوده الانتخابية ويقدم مساعدة لغور الاردن من الجانبين الامني والمادي على حد سواء». واضافت ان نحو خمسين عائلة تمثل 8% من المستوطنين غادرت هذه المنطقة منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر الماضي. واعرابا عن الاحتجاج نفذت المدارس والاجهزة البلدية التابعة للمستوطنات في غور الاردن التي تضم نحو سبعة آلاف شخص اضرابا امس. وقررت الحكومة الاسرائيلية منع الفلسطينيين من التنقل بحرية على طريق غور الاردن في الضفة الغربية حسب ما اعلن وزير اسرائيلي امس الاثنين. في غضون ذلك كشفت صحيفة لوجورنال دى ديمانش الفرنسية الاسبوعية عن أن غلاة التطرف اليهودى الذين يحلمون باقامة دولة اسرائيل على كامل أراضى فلسطين المحتلة يجلبون الهنود الحمر من أمريكا اللاتينية للدفع بهم فى المستوطنات الاسرائيلية بعد احجام العديد من الاسرائيليين عن المجازفة بالاقامة فى المستوطنات فى أعقاب اندلاع انتفاضة الاقصى. وقالت الصحيفة ان المتطرفين الاسرائيليين يستقدمون الهنود الحمر من بعض القبائل فى بيرو بعد عملية سريعة لاعتناق اليهودية لسد العجز فى اعداد الاسرائيليين المرشحين للاقامة فى المستوطنات بشرط وحيد وهو قبول الاقامة فى المستوطنات المقامة داخل الأراضى الفلسطينية المحتلة ذات الكثافة العالية خاصة فى غزة مثل مستوطنة نتساريم .الوكالات
