اتجه 4.3 ملايين ناخب نرويجي إلى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم في عملية الاختيار الحامية بين متنافسين من حزب العمال الحاكم والمحافظين على السيطرة على الحكومة والبرلمان المكون من 165 مقعدا. وفي استطلاع جديد للرأي أجراه معهد أبحاث الرأي حصل حزب العمال ذو الاقلية بزعامة رئيس الوزراء جينس ستولتنبرج على 1.24 بالمئة، بينما حصل حزب المحافظين المعارض الرئيسي على 9.21 بالمئة. وحصل الحزب الاشتراكي اليساري، حليف العمال في البرلمان، على 15 بالمئة من الاصوات، في حين حصل حزب الديمقراطيين المسيحي الذي يمثل الوسط على 5.11 بالمئة، بينما حقق حزب التقدم اليميني المتشدد نسبة 5.13 بالمئة. وقد أكد استطلاع للرأي نشره معهد جالوب في عطلة نهاية الاسبوع الاتجاهات السابقة بمواجهة انتخابية ساخنة بين التكتلات السياسية الرئيسية في اليمين واليسار حيث يتوقع فوز كل منها بـ 81 أو 82 ممثلا. ويتنافس مع حزب العمال، الذي فقد حوالي عشر نقاط مئوية في الاستطلاع بعد أن حصل على 35 بالمئة من الاصوات في انتخابات عام 1997، حزب المحافظين الذي حصل في العديد من استطلاعات الرأي على حوالي 25 بالمئة. غير أنه من الصعب التكهن بالنتيجة النهائية حيث يظل حوالي 000،800 من الناخبين لم يقرروا لمن سيمنحون أصواتهم حتى عشية يوم الانتخابات. وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الـ 435 وحدة محلية في النرويج في الساعة التاسعة صباحا (0700 بتوقيت جرينتش) وأغلقت أبوابها في التاسعة مساء (1900 بتوقيت جرينتش)، حيث يتوقع بعد ذلك إعلان أول تقدير رسمي للانتخابات.وقام الناخبون بالادلاء بأصواتهم يوم أمس الاول في 173 وحدة محلية.وقام أكثر من 000،500 شخص بالتصويت في وقت مبكر عن طريق الاقتراع البريدي.د.ب.أ
