اعلن في مينسك امس رسميا اعادة انتخاب الكسندر لوكاشينكو رئيسا للبلاد بعد فوز ساحق شكك المراقبون الاجانب والمعارضة في مصداقيته بينما بادر هو بالاحتفال مكافئا ناخبيه بفودكا مدعومة. واعلنت اللجنة الانتخابية في بيلاروسيا امس ان لوكاتشينكو انتخب مجددا رئيسا للبلاد بـ 6،75% من الاصوات مقابل 39،15% لمنافسه الرئيسي فلاديمير جونتشاريك. وحصل المرشح الثالث القومي المتشدد سيرجي جاديوكيفيتش على 2.5% بحسب النتائج الرسمية. وكان لوكاشينكو قد أعلن فوزه في الانتخابات ووصف النتيجة بأنها «انتصار رائع وجميل». وشكر الشعب الروسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دعمهم له خلال حملته الانتخابية، فيما كان حوالي 000،3 من المناوئين يتظاهرون وسط مينسك تحت الامطار. ووفرت الحكومة للناخبين في العاصمة مينسك وفي المناطق الريفية كؤوسا من الفودكا بأسعار مدعمة. وقال زعيم الشباب نيكولاي لازوفيك لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أن الشرطة منعت حوالي ألفي متظاهر من الشباب من دخول مينسك في حافلات. وأظهرت الاحصاءات الاولية للجنة الانتخابية أن الاقبال على التصويت كان كبيرا حيث بلغ «أكثر من 70 بالمئة». ويهيمن لوكاشينكو على سياسة بيلاروسيا من خلال إحكام سيطرة شبه كاملة على الشرطة. ويحاول كسب شعبية عن طريق المجاهرة بالعداء للحكومات الغربية التي تطلق عليه بدورها لقب «آخر ديكتاتور في أوروبا». واعلن لوكاشينكو وهو يدلي بصوته في مينسك امس الاول ان اتهامات الغرب بأنه اعد نتائج الانتخابات مسبقا لا اساس لها من الصحة. وقال ان الانتخابات جرت طبقا للقانون والدستور، لا نحتاج الى طرف اخر ليضفي عليها شرعية. وبعد اعلان النتيجة قال مسئول رفيع المستولى بمنظمة الامن والتعاون في اوروبا ان الانتخابات لم تكن ديمقراطية. وقال هرير باليان من منظمة الامن والتعاون في أوروبا التي راقبت انتخابات امس الاول المثيرة للجدل لرويترز «لم تكن ديمقراطية. لن أستخدم كلمتي حرة ونزيهة». واضاف باليان «يرجع هذا الى مناخ ما قبل الانتخابات. يوم الانتخابات نفسه كان جيدا». ومن المقرر ان تعقد منظمة الامن والتعاون مؤتمرا صحفيا لاصدار بيان تفصيلي عن مسار الانتخابات. وكانت المعارضة طالبت الليلة قبل الماضية باجراء دورة ثانية للانتخابات مؤكدة ان النتائج «مزورة». وقال مرشح المعارضة فلاديمير جونتشاريك «النتائج مزورة ونطالب باجراء دورة ثانية ودعا السكان الى التظاهر لدعم هذا المطلب». الوكالات