قالت حركة طالبان الافغانية الحاكمة امس انه بامكان دبلوماسيين غربيين زيارة ثمانية عمال اغاثة اجانب محتجزين لمناقشة امور متعلقة بمحاكمتهم بتهمة التبشير بالمسيحية بمجرد ان يقرر الثمانية ما اذا كانوا يرغبون في تمثيل قانوني. وقال كبير القضاة نور محمد ثاقب لرويترز «قدمنا لهم «عمال الاغاثة» بالامس اوراقا مترجمة وننتظر منهم اعادتها اليوم بالرد». واشار الى ان دبلوماسيين مقرهم باكستان من المانيا واستراليا والولايات المتحدة سيتمكنون من زيارة عمال الاغاثة وهم اربعة المان واستراليان وامريكيان بمجرد ان يقرروا ما اذا كانوا سيدافعون عن انفسهم ام سيوكلون محامين. ومضى ثاقب يقول «بامكان الدبلوماسيين زيارة المحتجزين اذا كانت هناك ضرورة قانونية لذلك وسنمنحهم هذه الفرصة ولكن على المحتجزين اولا اتخاذ قرار بخصوص ما اذا كانوا سيدافعون عن انفسهم ام سيوكلون محامين.»والقي القبض على عمال الاغاثة الثمانية مع 16 افغانيا وكلهم من العاملين بوكالة شلتر ناو انترناشونال المسيحية للاغاثة ومقرها المانيا منذ خمسة اسابيع بتهمة التبشير بالمسيحية والتي قد تحمل عقوبة الاعدام.ومثلوا لاول مرة امام المحكمة يوم السبت ودفعوا ببراءتهم. ونقلت صحيفة الشريعة اليومية الناطقة باسم طالبان عن وكيل احمد متوكل وزير خارجية طالبان قوله ان طالبان قد تدرس امكانية مبادلة عمال الاغاثة باسلاميين محتجزين في الولايات المتحدة ولكن فقط بعد انتهاء المحاكمة. وكان متوكل قد قال في مؤتمر صحفي في كابول الاسبوع الماضي انه لم تجر مناقشة مثل هذه المقايضة. وفي المحكمة يوم السبت منح المحتجزون اوراقا مكتوبة بلغة الداري الافغانية تطلب منهم تحديد المساعدة القانونية التي يريدونها. وطلب المحتجزون نسخة مترجمة اشار ثاقب انها ارسلت اليهم الاحد. وذكرت مصادر دبلوماسيون ان توكيل محامين قضية معقدة وانهم يبحثون عن مرشحين محتملين في بيشاور عاصمة الاقليم الحدودي الشمالي الغربي في باكستان. واضافت ان من الامور التي ستستهلك وقتا في المحاكمة التي دخلت يومها السادس ترجمة عدد كبير من الوثائق المرتبطة بالتحقيقات.ولم يتضح بعد الى متى ستستمر المحاكمة. وقال دبلوماسيون الذين تسمح لهم تأشيراتهم بالبقاء في كابول حتى 17 سبتمبر ان الغموض ما زال يحيط بالعملية القانونية.وبدا المحتجزون في صحة جيدة عندما حضروا الى المحكمة.رويترز