تضاربت التقارير أمس حول محاولة اغتيال زعيم المعارضة الأفغانية المسلحة أحمد شاه مسعود ما بين مقتله وتماثله للشفاء بحسب متحدث باسمه تضاربت أيضا تصريحاته حول مكان علاجه ما بين أفغانستان وطاجيكستان واتهام المعارضة لحركة طالبان وأسامة بن لادن بتدبيرهذه المحاولة. وذكرت الإذاعة الايرانية ان مسعود الذي تردد انه أصيب بجروح بعد ظهر أمس الأول في انفجار كاميرا مفخخة توفي أثناء انتقاله للعلاج من مقره في أفغانستان إلى دوشانبي عاصمة جمهورية طاجيكستان المجاورة. وقالت الإذاعة ان مسعود قتل في العملية عندما كان اثنان من الصحفيين العرب يجريان مقابلة معه في مقره بشمال أفغانستان. وتقوم سفارة الحكومة الافغانية في المنفى في دوشانبي بدور صلة الوصل مع القائد مسعود الذي يوجد مقره العام في شمال افغانستان والذي يمكن الوصول اليه بالمروحيات انطلاقا من العاصمة الطاجيكية. وقال الناطق ان مسعود يتعافى بعد إصابته في انفجار قنبلة كاد أن يودي بحياته. وأضاف أن مسعود أصيب بجراح طفيفة وأنه «بوعيه ويستمر في توجيه الاوامر». وقد قتل ثلاثة أشخاص في محاولة الاغتيال التي استهدفت مسعود في قرية بإقليم طخار مساء الاحد. وكان رجلان تنكرا كصحفيين قد قاما بتفجير القنبلة التي كانت مخبأة في كاميرا فيديو أثناء إجراء مقابلة مع زعيم التحالف الشمالي. وقتل المهاجمان ودبلوماسي أفغاني هو مترجم مسعود في الهجوم فيما أصيب مسعود بجراح في ذراعيه ورجليه. وقال موظف في السفارة صباح أمس لوكالة «فرانس برس» ان مسعود الذي اصيب بجروح في الاعتداء «على قيد الحياة وموجود في افغانستان». اما وصي الدين سالك المتحدث باسم احمد شاه مسعود فقال من ناحيته لوكالة «فرانس برس» ان مسعود بصحة جيدة رغم اصابته بجروح بالغة في اصابع القدمين، مؤكدا انه تحدث معه باللاسلكي. ومضى سكرتير مسعود يقول من مقر القيادة في وادي بانجير «انه بخير وبصحة جيدة.. انه في طاجيكستان للعلاج ولا نشعر بالقلق على حالته». على غير ما كان ذكره بأنه موجود في أفغانستان. ونقلت وكالة الأنباء الاسلامية الأفغانية عن توريالي جياسي الناطق بلسان المعارضة من مقره في مشهد بإيران ان «طالبان وأسامة بن لادن وغيرهما يقفان وراء الهجوم». وقال الناطق «كانت مؤامرة كبيرة من تدبير طالبان وأسامة بن لادن وغيرهما». الوكالات