تبرع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز شخصيا بستة ملايين دولار «لدعم صمود» الشعب الفلسطيني. ونقلت الصحف السعودية أمس عن سفير فلسطين في الرياض مصطفى الشيخ ذيب ان مليون دولار من هذا المبلغ ستخصص «لدعم المنشآت الطبية حول المسجد الاقصى»، بينما ستخصص الملايين الخمسة الباقية «لمساعدة الطلبة الجامعيين الفلسطينيين». واضاف انه تلقى «الاربعاء الماضي اشعارا من المملكة بهذا التبرع». وكانت الصحف السعودية ذكرت في بداية الشهر الجاري ان فاعل خير سعوديا لم تذكر اسمه تبرع بمبلغ ستة ملايين دولار «لدعم صمود» الشعب الفلسطيني. وقالت الصحف حينذاك ان «فاعل الخير» السعودي تبرع بستة ملايين دولار «لدعم صمود الشعب الفلسطيني منها مليون دولار لتوسيع وتجهيز المرافق الطبية في حرم المسجد الاقصى من اجل مواجهة الاحتياجات المتنامية في تقديم خدمات الطواريء والاسعافات الطبية للمصلين والزوار». وأضافت ان «خمسة ملايين دولار ستخصص لصندوق انتفاضة القدس لمساعدة طلبة الجامعات الفلسطينية ممن تأثرت دخول ذويهم بالحصار والعدوان لضمان استمرارهم في تحصيلهم الجامعي». من جهة اخرى، ذكرت الصحف السعودية أمس الاثنين ان اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين حولت امس الاحد مليوني ريال (اكثر من 500 الف دولار) الى منظمة التحرير الفلسطينية. أ.ف.ب