عقدت الوفود البرلمانية العربية الاعضاء فى الاتحاد البرلمانى العربى اجتماعا تنسيقيا الليلة قبل الماضية فى أوجادوجو عاصمة بوركينا فاسو، وبحضور أحمد بن ناصر الخاطرى النائب الثانى لرئيس المجلس الوطنى الاتحادى رئيس وفد الدول المشاركة فى المؤتمر السادس بعد المئه للاتحاد البرلمانى الدولى الذى افتتحه أمس الرئيس البوركينابى بليز كامباورى. وقد ناقش الاجتماع الذى ترأسه عبدالقادر بن صالح رئيس الاتحاد البرلمانى العربى رئيس المجلس الشعبى الوطنى الجزائرى مسألة تنسيق مواقف البرلمانات العربية فى المؤتمر والاتفاق حول أدراج بند أضافى عاجل فى جدول أعمال المؤتمر يتعلق بموضوع القمع الذى يتعرض له الشعب الفلسطينى. وسبق هذا الاجتماع مشاورات واتصالات مكثفة لاقناع البلدان الافريقية و البلدان الاعضاء فى منظمة المؤتمر الاسلامى و دول أخرى صديقة سيما فى أمريكا اللاتينية لايلاء أولوية خاصة لمصير الشعب الفلسطينى بالنظر لخطورة الوضع فى المنطقة. وينتظر البرلمانيون العرب المشاركون فى المؤتمر وعلى ضوء نتائج مؤتمر الامم المتحدة حول العنصرية تفهما أكبر و يأملون فى حشد دعم برلماني العالم للقضية الفلسطينية. وسيناقش المشاركون فى هذه الدورة التى ستستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجارى خمسة محاور أهمها محور الوضع السياسى و الاقتصادى والاجتماعى فى العالم الى جانب موضوع رعاية و حماية الاطفال باعتبارهم القوى الحية لمجتمع الغد أضافة الى محور المحاربة العاجلة لداء الايدز وغيره من الأمراض الآخرى الاوبئة التى تهدد البشرية التى تهدد الصحة العمومية، ويتضمن جدول اعمال المؤتمر ايضا دراسة الطلبات المحتملة لادراج بند اضافى والتى تقدمت بها كل من الكويت نيابة عن المجموعة العربية الاعضاء فى الاتحاد وفرنسا وايران وكوبا وسيكون للشعبه البرلمانيه بدولة الامارات العربيه المتحده ثلاث كلمات فى البنود المطروحه فى جدول الأعمال. ويعقد الاتحاد البرلمانى الدولى دورتين سنويا كانت آخرها فى ابريل الماضى فى العاصمة الكوبية «هافانا» وتعقد الدورة الحالية فى اوجادوكو عاصمة بوركينا فاسو. يذكر ان الاتحاد البرلمانى الدولى تأسس عام 1889 ومقره جنيف ويضم حاليا فى عضويته 140 برلمانا وخمس منظمات كما يوجد له مكتب اتصال مع الامم المتحدة فى نيويورك ويهدف الاتحاد الى العمل على اقامة السلام فى العالم وتوثيق التعاون بين الشعوب ودعم الديمقراطية النيابية. وام