أكد خالد عبدالمجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ضرورة اقامة علاقات فلسطينية سورية على قاعدة دعم الانتفاضة والحقوق الوطنية الفلسطينية والقومية العربية بما فيها استعادة الأراضي المحتلة، في فلسطين والجولان ومزارع شبعا وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطينيين، مشيراً الى ان هذه القاعدة السياسية عليها اجماع فلسطيني وعربي. واضاف عبدالمجيد في حديث خاص لمراسلة وكالة الأنباء القطرية في دمشق ان التعاون بين السلطة الفلسطينية وسوريا سيتم تعزيزه من خلال العمل المشترك بخطوات ستؤدي الى تعزيز استراتيجي في المستقبل في ضوء التطورات والالتزامات الوطنية والقومية، معرباً عن ثقته بأن انعكاسات التنسيق بين سوريا والسلطة ستكون ايجابية على وضع الفصائل باتجاه تعزيز الحوار والوحدة بعيداً عن نتائج اتفاقات أوسلو وسيفتح الطريق أمام تعاون فلسطيني وراء خيار الانتفاضة والمقاومة. وحول ما إذا يمكن أن يكون التحالف الفلسطيني السوري قادراً على مواجهة السياسة الاسرائيلية الأمريكية وهل يريد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مثل هذا التحالف خلال زيارته المرتقبة لدمشق قال عبدالمجيد «نحن الآن والأخوة في سوريا في مواجهة للسياسة الاسرائيلية الأمريكية وبتقديرنا ان ذلك سيتعزز أكثر في المرحلة المقبلة لأن المصلحة الوطنية والقومية تفرض أعلى مستوى من التنسيق بين الطرفين لمواجهة المخاطر التي تطال الجميع». ونوه بأن العلاقة الفلسطينية مع سوريا لها جذور تاريخية ونضالية والآن تتعزز أكثر في ظل الانتفاضة وفي مواجهة السياسة الاسرائيلية العدوانية وفي ظل الانحياز الأمريكي لاسرائيل، مؤكداً ان العلاقات مع سوريا لن تكون على حساب العلاقة الفلسطينية مع الدول العربية الأخرى بل المطلوب حشد الموقف العربي. ق.ن.ا