تجمع نحو 750 متظاهرا احتجاجا على الاحتفالات المقامة بمناسبة مرور 50 عاما على معاهدة السلام التي ابرمت بين اليابان والولايات المتحدة عام 1951 والتي حالت دون حصول ملايين من ضحايا الحرب على تعويضات عما لاقوه من معاناة. وطالب المحتجون الذين رفعوا لافتات كتب عليها «لا عدل ولا سلام» ولوحوا باعلام الصين وتايوان وكوريا الجنوبية الحكومة اليابانية بتقديم اعتذار رسمي ودفع تعويضات عن الاعمال الوحشية التي ارتكبها جيشها في حق الأسرى الآسيويين والامريكيين خلال الحرب العالمية الثانية. وقال احد منظمي الاحتجاج «نريد ان يفهم الناس ان معاهدة السلام خداع. اليابان بعد كل هذه السنين لم تعتذر عن الاعمال الوحشية». ونظمت المظاهرة خلال الاحتفال الرسمي الذي حضره كولن باول وزير الخارجية الامريكي ووزيرة الخارجية اليابانية ماكيكو تاناكا لاحياء ذكرى اتفاقية عام 1951 في دار الأوبرا بسان فرانسيسكو حيث وقعت الاتفاقية الاصلية. واكدت تاناكا في تصريحاتها الاعراب عن الأسف من جانب الزعماء اليابانيين واشارت الي ان اليابان لم تنس قط «الاضرار الهائلة والمعاناة» التي نجمت عن توسعاتها خلال الحرب. ولكنها أكدت الموقف الرسمي لليابان والذي تشاركها فيه الولايات المتحدة بأن معاهدة عام 1951 حلت رسميا كل القضايا المتصلة بالتعويضات مسقطة بذلك أي مطالبات في المستقبل. رويترز