قالت صحف برازيلية ان تشيلي طلبت معلومات من البرازيل بشأن مزاعم بأن الجيش التشيلي استخدم السفارة البرازيلية في سانتياجو لتدبير انقلاب عام 1973 الذي قاده الجنرال اوجيستو بينوشيه. جاء طلب تشيلي بعدما كتب سيزار مايا رئيس بلدية ريو دي جانيرو مقالا قبل يومين قال فيه ان سفارة البرازيل فى تشيلي فتحت ابوابها لمدبري الانقلاب. وذكرت صحيفتا جورنال دو برازيل واستادو دي ساو باولو في عدديهما أمس ان وزيرة خارجية تشيلي سوليداد الفير طلبت المعلومات. ونقلت صحيفة جورنال عن الفير قولها «نطلب من بعثتنا في السفارة في البرازيل البحث عن خلفية هذه المعلومات لنعرف كيف سنسير». وقال مايا الذي عاش في تشيلي وشغل ايضا منصب رئيس بلدية ريو في اوائل التسعينيات ان العسكريين وضعوا خطة الانقلاب داخل السفارة. وكتب يقول في صحيفة الجورنال «في السابع من سبتمبر 1973 عقد الاجتماع الذي حدد وقرر وأعد تفاصيل الانقلاب في السفارة البرازيلية. وكانت البرازيل نفسها ترزح وقتها تحت حكم دكتاتوري عسكري منذ عام 1964. وأطاح انقلاب تشيلي بحكم الرئيس اليساري المنتخب سلفادور الليندي الذي مات اثناء الانقلاب. ويعاني بينوشيه «85 عاما» من عته الشيخوخة واصدرت محكمة في يوليو بعدم اهليته من الناحية العقلية للمثول للمحاكمة عن اتهامات بانتهاكات لحقوق الانسان. لكن في اغسطس قالت محكمة اخرى ان الحكم ربما تشوبه اخطاء قانونية. ولم يذكر مايا في مقاله كيف حصل على المعلومات القائلة بان المؤامرة حيكت في السفارة البرازيلية ولم يذكر ايضا هل حضر بينوشيه الاجتماع الذي جرى قبل أيام من الانقلاب الذي وقع في 11 سبتمبر 1973. رويترز
