يتواصل التجاذب السياسي في إيران بين الاصلاحيين والمحافظين حيث أصدرت السلطات القضائية أحكاماً بسجن قيادات طلابية اصلاحية لدورها في الانتخابات الرئاسية، فيما اعتقلت الشرطة أكثر من 600 ايراني، خلال مصادمات في عدد من المدن وبررت الأحكام بالسجن أو الغرامة على ثلاثة من الطلبة المؤيدين للاصلاح بدورهم فى ايجاد حالة من التوتر أثناء انتخابات الرئاسة. وذكر راديو صوت أمريكا أن احدى محاكم مدينة همدان التى تقع على بعد ثلاثمئة كيلومتر الى الجنوب الغربى من العاصمة طهران قد أصدرت حكما بسجن بنياد شاها مورادى ثمانية عشر شهرا وتغريمه مائة وخمسين دولارا لاهانته مسئول الدولة ومرشح الرئاسة. وأشار الراديو الى أن طالبين آخرين قد غرم كل منهما سبعة وثلاثين دولارا بعد ادانتهما بتهمة الاخلال بالنظام الاجتماعي. من جهة ثانية ذكرت انباء ان المصادمات وقعت عندما حاولت اعداد من الجماهير رفع شعارات ضد النظام خلال احتفالهم بفوز المنتخب الايراني على المنتخب العراقي. ونقلت الصحيفة عن العميد ذو الفقار قائد الشرطة في مدينة شيراز مركز اقليم فارس جنوب ايران ان اعدادا كبيرة من الشباب تجمعت في احدى الأماكن العامة في المدينة وذلك بعد دقائق من انتهاء المباراة واشتبكوا مع قوات الشرطة التي اعتقلت ستين منهم. وقال قائد الشرطة ان المعتقلين هم من أصحاب السوابق وحاولوا استغلال فرح الجماهير لتحقيق أهداف غير مشروعة لكن الشرطة تصدت لهم. وفي همدان غرب ايران تجمع نحو 500 شخص من الشباب في احدى الساحات وقاموا باطلاق شعارات وأغان وحاولوا القيام بتظاهرة لكن الشرطة تصدت لهم ومنعتهم. أما في طهران التي خرج فيها الناس الى الشوارع فقد تجمع عدد من الشباب في شارع ميير داماد والحي الغربي ورقصوا بطريقة تتعارض مع القيم المتعارف عليها في ايران ففرقتهم الشرطة.الوكالات