أعلنت بنازير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة ورئيسة حزب الشعب الباكستاني أنها سترشح نفسها لرئاسة الوزراء للمرة الثالثة في الانتخابات المقبلة المزمع اجراؤها في عام 2002م وصرحت في الحوار الذي اجرته مع «أونلاين» ، عبر الانترنيت من مقر اقامتها في لندن أن الشعب الباكستاني وحزب الشعب الذي يتطلع إلى مستقبل زاهر وحرية فعلية يحتاج إلى قيادتي التي وحدها تقدر على تحقيق هذه الأهداف. ونددت بنازير بوتو بالاشاعات التي تتناولها الجهات الصحفية والدوائر السياسية والتي تشير إلى اتفاق سري بين الحكومة وحزب الشعب وقالت إنها لا تمت إلى الحقيقة والواقع بصلة. وأضافت قائلة: إنني على يقين أن قيادتي سوف تغير اوضاع الشعب الاقتصادية نحو الأحسن بالإضافة إلى ضمانها بوحدة الوطن وسلامته ولذلك قررت ترشيح نفسي للانتخابات ورئاسة الوزراء بالتالي وأكدت أنها سترفض استلام منصب رئاسة الوزراء في حالة سحب الصلاحيات عنه، وقالت ان جنرالات الجيش يريدون أن يكون رئيس الوزراء منزوع الصلاحيات وبحاجة إلى رئيس الدولة في مزاولة مهامه ونحن على النقيض من ذلك نرى نظاما برلمانيا يحظى فيه البرلمان بكافة الصلاحيات ونرفض التعديل الدستوري المزمع إجراؤه والذي بموجبه يعطي الحق لرئيس الدولة بحل البرلمان فيما إذا لزم الأمر ذلك.