أكدت حركة طالبان الافغانية الحاكمة توصلها لهوية مدبري تفجير بيشاور وان قائدهم أحد القيادات السابقة للحزب الإسلامي الأفغاني وملاحق حالياً في باكستان. وصرح متحدث باسم القنصلية الأفغانية في بيشاور طلب عدم الافصاح عن هويته أن الأجهزة الأمنية والسرية في حكومة طالبان قد تمكنت من معرفة مدبري عملية التفجير في بيشاور التي حدثت يوم 6 سبتمبر الحالي في المستشفى التابع لحكومة طالبان وحسب التفاصيل التي أدلى بها لـ«أونلاين» فإن جماعة من المفسدين ذات العلاقة الوطيدة والترابط العميق بجهات مشبوهة مناوئة لحكومة طالبان تحاول جاهدة أن تشوه سمعة حكومة طالبان وتبذر سموم التفرقة والتحزب داخل الحركة من أجل خلخلة صفوفها والقضاء على حكومة طالبان لتحل محلها حكومة علمانية غربية التوجهات وسبق وأن قامت الجماعة المذكورة بعمليات مماثلة في «كابول» و «قندهار» واضاف الناطق باسم القنصلية الأفغانية أن معظم المتهمين ينتمون إلى قرية «صاحبانوكلي» بمديرية «كوت» ولاية ننجرهار. واستطرد الناطق قائلا: بما أن المتهمين يتنقلون من منطقة إلى أخرى في باكستان لذلك يصعب العثور عليهم بغية الاعتقال ولكننا ننسق مع السلطات الأمنية والسرية في حكومة باكستان ليتسنى لنا اعتقالهم ومحاكمتهم في ضوء الشريعة الإسلامية وأشار إلى أن قائد المجموعة شخص يدعى سيد محمد بن عبدالمنان وكان قائدا بارزا في الحزب الإسلامي سابقا ويعرف الآن بنشاطه البارز والمحموم ضد حكومة طالبان ويعاون المذكور بعض إخوانه وأبناء اعمامه. يذكر أن تفجيرا عنيفا وقع يوم 7 سبتمبر الجاري على مقربة من مستشفى تابعة لحكومة طالبان في منطقة «تاون» في بيشاور ولم يسفر التفجير عن خسائر بشرية في حين أن العمارة تلقت خسائر طفيفة.