في تصعيد ضد أجواء التوافق والتهدئة لجأ أنصار التيار العوني والقوات اللبنانية المنحلة بزعامة سمير جعجع الى استخدام ورقة اللبنانيين في المهجر الأمريكي وبدأوا حملة تحريض للادارة الأمريكية خلال زيارة الرئيس اللبناني إميل لحود المرتقبة لواشنطن. وذكرت صحيفة «الحياة» اللندنية أمس نقلا عن مصادر رسمية في واشنطن ان الرئيس الامريكى جورج بوش حدد يوم 25 سبتمبر الجارى موعدا للقاء الرئيس اللبنانى اميل لحود خلال زيارته للولايات المتحدة للمشاركة فى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. وذكرت «الحياة» ان واشنطن كانت قد وجهت الدعوة للحود وأكدتها خلال زيارة رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى للبيت الابيض ولقائه بوش مؤخرا. وكشفت عن أن الكنيسة المارونية فى الولايات المتحدة باشرت جمع توقيعات على عريضة ترفع الى الرئيس الامريكى احتجاجا على حملة الاعتقالات فى لبنان التى استهدفت مناهضين للوجود السورى فى لبنان. على صعيد متصل وجه عضوان بمجلس النواب الامريكى فى لجنة العلاقات الدولية رسالة الى كل من لحود والحريرى يدينان فيها حملة الاعتقالات بحق المناهضين لوجود السورى فى لبنان. وأعرب النائبان داريل عيسى «لبناني الاصل» واليوت انجل عن قلقهما العميق تجاه حملة الاعتقالات الاخيرة مشيرين الى أن حكومة بيروت لم تقدم لائحة واضحة بأسماء المعتقلين ومن لايزال رهن الاعتقال منبهين الى أن اعتقال اعلاميين هو مدعاة للقلق ويشكل خرقا للمباديء الاساسية لحرية الصحافة. ووجه النائبان الدعوة الى قائد الجيش اللبنانى الاسبق ميشل عون لزيارة واشنطن واطلاع الكونجرس والرأى العام الامريكى على الوضع فى لبنان. ا.ش.ا