أكد خبير صحى عراقى أن نسبة الاصابة بسرطان الجلد فى العراق قد ازدادت بشكل مخيف فى السنوات العشر الاخيرة بسبب استخدام التحالف الدولى سلاح اليورانيوم المنضب فى حرب الخليج الثانية عام 1991. وقال الدكتور أمير مشتاق خبير الامراض الجلدية فى مدينة صدام الطبية فى تصريح صحفى أمس الاحد ان اليورانيوم المنضب يمتاز بالخاصية الاشعاعية والكيماوية السامة ويتجمع فى جسم الانسان ويسبب امراضا مختلفة. وأضاف الخبير العراقى ان هناك امراضا اخرى ازدادت بسبب اليورانيوم المنضب وخاصة لدى النساء مثل حالات العقم وعدم انتظام عمل الهورمونات مما يؤدى الى ظهور الشعر الكثيف فى وجوه النساء «اللحى». وذكر أن التلوث البيئى أدى ايضا الى ظهور اعراض طبية غامضة مثل الاعتلال العصبى والعضلى والشرود الذهنى والوهن الجسمى بالاضافة الى تشوه الاجنة. وكان وفد من منظمة الصحة العالمية قد انهى مؤخرا زيارة رسمية للعراق اجرى خلالها مباحثات مع المسئولين العراقيين حول المشاكل الصحية التى يعانى منها العراقيون بسبب استخدام ذخائر اليورانيوم المنضب فى الحرب. ومن المقرر ان يصل الى بغداد خلال الايام القليلة المقبلة خبراء من المنظمة لاجراء فحوص ميدانية فى المناطق التى تعرضت للقصف بالتعاون مع خبراء عراقيين وتأتى زيارة وفد المنظمة بطلب من العراق الذى يتهم الولايات المتحدة وبريطانيا باطلاق اكثر من 940 الف قذيفة يدخل فى صناعتها اليورانيوم المنضب خلال العمليات العسكرية. ا.ش.ا